"ساعدوني أهلي على فيس بوك"

admin . أخبار: انترنت و أمن لاتعليقات

قام مكتب الإحصائيات الامريكي  eMarketer.com بإجراء دراسة على 1000 مراهق لمعرفة مدى استجابتهم و تقبلهم لأهلهم على فيس بوك. طبعا هي إحصائية و كما نعرف جميعا, النتائج مختلفة من بلد لآخر و كله حسب العادات و التقاليد و تواجد و سرعة الانترنت. عموما نتائج هذه الإحصائية أوضحت انه أولا في عام 2009 74,2% من المراهقين في أمريكا موجودين بانتظام على الشبكات الاجتماعية و النسبة بالطبع خطيرة. و النسبة ارتفعت لتصل الى 78,2% في عام 2010. و لعام 2014 متوقع ان تصل الى 85,7%. مع هذه النسبة الكبيرة يتوجب بالطبع مراقبة الأبناء لمعرفة ماذا يفعلون على تلك الشبكات.  الآن ماذا إذا راقب الأهل أبناءهم و تواجدوا معهم على المواقع الاجتماعية؟

 

المراهقين يحجبون دخول الأهل على صفحاتهم

من قبل كان كل شيء تحت سيطرة الأهل و حتى في الغرب و لكن الآن تغير كل شيء و أصبحت القوة في أيادي المراهقين المتصفحين للانترنت. وفقا لدراسة موقع eMarketer.com (من يونيو- حزيران 2010) 54% من المراهقين يعطي أهله الدخول بدون حدود إلى شبكته الاجتماعية. 9% يعطي دخول محدود و 34% لا يعطي الأهل دخول نهائيا.

الحساسية حسب العمر

13 الى 14 هم الأكثر حساسية في هذا الموضوع و 58% منهم لا يحبون مراقبة الاهل لهم في الشبكات الاجتماعية. في مجموعة 15- 17 تبلغ النسبة 45% و في 18- 19 انخفضت النسبة الى 27%.  و حتى ان 20% يرون انه رائع ان يكون الأهل متواجدين على الشبكات الاجتماعية معهم. و الباقي لا تفرق معهم.

و الأهم الذي ممكن ذكره ان الشباب أصبحوا منفتحين أكثر عند دخول الأهل الى شبكاتهم الاجتماعية.

الان السؤال هو كيف هو الوضع مع العالم العربي؟؟ و كل بلد على حدا مثل السعودية, مصر, لبنان, الادرن, سوريا,…. و الفوارق… جميل معرفة الإحصائيات في كل بلد.

كاش فلو (عن)

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق