آخر آثار أزمة الائتمان: خسائر "فريدي ماك" تتفاقم

admin . أزمة الرهن العقاري لاتعليقات

 (CNN)– ما تزال آثار أزمة الرهن العقاري تتوالى في الولايات المتحدة، إذ أعلن عملاق التمويل الأمريكي، بنك "فريدي ماك"، تسجيله خسائر فادحة كانت أكبر من المتوقع في الربع الثاني من العام الجاري.

ووصلت خسائر البنك نحو 821 مليون دولار، أو بنحو 1.63 دولار للسهم الواحد، في الربع الثاني، بينما كان محللون في "ثومسون رويترز" توقعوا أن تتراجع الخسائر لتصبح 41 سنتا للسهم من 66 سنتا في الربع الأول من العام.

وأعلن البنك إن رأس ماله المقدر هبط إلى 37.1 مليار دولار مع نهاية الربع الثاني، من نحو 38.3 مليار دولار كانت مع نهاية مارس/آذار الماضي.

وفي منتصف الشهر الماضي، قال خبراء إن من أكبر مؤسستين متخصصتين في قروض الإسكان، وهما "فاني مي" و"فريدي ماك،" مهددتان بالانهيار جراء تعرضهما لمصاعب مالية، بعدا أن كانتا مستقرتين خلال أزمة الرهن العقاري الأخيرة.

والشركتان غير حكوميتان، لكنهما تعملان بموجب قوانين فيدرالية وتشريعية، إذ إن "فاني مي" تعتبر شركة مساهمة مختصة بتمويل الإسكان، بينما تختص مؤسسة "فريدي ماك" بتوفير السيولة للجهات الممولة للمساكن.

إلا أن خطة حكومية أمريكية اتخذت لمساعدة المتضررين من أزمة الرهن العقاري، بعد أن وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش، على تشريع يمنح ملاك المنازل الذين تعثر بهم السداد، نحو 300 مليار دولار، كما سيتيح للحكومة مساعدة المؤسسات المالية المتضررة.

كما يتيح القانون الجديد حلول تمويل مؤقتة لشركات الرهن العقاري المترنحة مقابل فرض مزيد من القيود عليها فيما يتعلق بمراقبة أنشطتها.

ويتضمن القانون أيضا، وضع آلية جديدة تشتمل على قواعد أشد صرامة تحكم عمل شركتي "فاني" و"فريدي،" وهما تستحوذان على ضمانات قروض تصل إلى 6 تريليون دولار.

وبموجب القانون تمنح الشركتان إعفاءات من الضرائب العقارية تصل إلى 15 مليار دولار وأيضا تقديم مبلغ ائتماني لمن يشترون منزلا لأول مرة قدره 7500 دولار ، ورفع السقف المسموح به للدين القومي على الحكومة الأميركية بمقدار 800 مليار دولار ليصل إلى 10.6 تريليون دولار.

ويُشار إلى أن أكثر من مليون أمريكي فقدوا منازلهم المرهونة جراء أسوأ أزمة إسكان واجهتها الولايات المتحدة منذ الكساد العظيم الذي ضرب البلاد في عام 1929.

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق