أكبر 10 أخطاء ارتكبها اريك شميث أثناء ادارته لغوغل

admin . غوغل و أسباب النجاح 1 تعليق

توقف اريك شميث عن ادارته التنفيذية لغوغل و استلم بدلا عنه لاري بيج زمام الامور. و لهذا حان الوقت للتحدث قليلا عن ادراته بعد تنحيه.

أولا هو كان محبوبا لدى موظفيه و ارتفعت الأسهم بشكل كبير أثناء إدارته. هو حاول الحفاظ على ثقافة غوغل المميزة و الفريدة من نوعها أثناء النمو من بعض المئات إلى أكثر من 20.000 موظف.

و لكن حتى أفضل و أقوى المدراء يصنعون أخطاء و أريك شميث ليس استثناء.

هنا عشرة أمور كانت خاطئة أو كان من الأفضل القيام بها بشكل أفضل:

إظهار عدم المبالاة عندما يتعلق الموضوع بالخصوصية

أريك شميث كان دائما يتعثر عند الحديث عن الخصوصية و شعاره “إذا كنت لا تريد أحد أن يعرف، من الأفضل لك أنك لم تقم بهذا من المرة الأولى و كنت لا تنشر اذا البيانات على الإنترنت”. و كان دائما يقول “نحن نعرف أين أنت، أين كنت و نعرف تقريبا بماذا تفكر”. و قال مرة في مقابلة على سي ان ان، الناس التي لا تحب أن نصور بيوتها مع كاميرات Google’s Street View، ممكن لها أن تنتقل من المكان و تسكن في مكان آخر”.

جعل المؤسسين يدورون حوله و القيام بما يرغبون و حتى دون موافقته

أحيانا كان يعطي شميث نظرة على أنه ليس فعليا المدير..و ليس المسؤول.. مثلا عندما أخبر الجمهور في كانون الأول الأخير أنه لا يريد من غوغل أن تطور متصفح أو نظام تشغيل و لكن وقتها لاري بيج و سيرجي برين لم يسمعان له و بدأ الاثنين في مشروع كروم.

الطلب من فريق عمل غوغل حرق بيانات حول تبرع سياسي

في بداية توليه إدارة غوغل، طلب شميث من فريق البحث حرق نتائج البحث حول تبرع سياسي، هذا حسب كتاب سينشر قريبا ل Steven Levy الذي يسمى In The Plex. و لكن رفض الفريق هذا تماما.

فشل الاستحواذ على غربون

هي كانت تريد الاستحواذ على موقع العروض – الذي يشهد هو و هذا النوع من المواقع نمو كبير – مقابل 6 مليار و لكن فشلت في هذا.

فشل الاستحواذ على تويتر عندما كان رخيص

صفقة أخرى فشلت فيها تويتر هي محاولتها شراء تويتر لأكثر من مرة العام الماضي دون فائدة. قدمت سعر بين 2،5 و 10 مليار دولار و لكن أخيرا فشلت في الاستحواذ على الموقع. و كان ممكن أن يكون خطوة كبيرة للأمام بالنسبة لغوغل، إلا أنها فشلت و حاليا هي بدأت من الصفر مع خدمة اجتماعية جديدة تدعى +1.

التقليل من شأن فيسبوك

مشكلة لأعوام… ففي عام 2006، حاولت غوغل دفع 900 مليون للحصول على محرك بحث في ماي سبيس…على أساس ان الشبكة ناجحة الا أن فيسبوك من هذا الوقت بدأت تفوز على ماي سبيس.

و تركت غوغل مايكروسوفت عام 2007 لتشتري حصة قدرها 1،6 ٪ في فيسبوك التي كانت قيمتها 15 مليار آنذاك الوقت. كانت تعتبر وقتها حركة مجنونة من قبل مايكروسوفت و لكن الان خارقة و حتى رخيصة. و حاليا يستخدم بينغ بيانات فيسبوك الاجتماعية لتحسين نتائج البحث، أما غوغل فتبني ميزات البحث الاجتماعية بنفسها و من الصفر.

 

الفشل في الخدمات الاجتماعية عموما

ممكن أن تكون غوغل قللت من شأن فيسبوك و لكن هي لأعوام تحاول تقديم شيء في مجال الميزات الاجتماعية و دون فائدة…إما مواقع استحوذت عليها و فشلت لأعوام أو خدمات أطلقتها و فشلت و هنا مقال من موقعنا للمزيد. الخلاصة أنها فشلت بجدارة في كل شيء يتعلق بالإعلام الاجتماعي.

 

عدم التمكن من الاستحواذ على ثقة مالكي المضمون

تحت إدارة شميث، غوغل كانت دائما علاقاتها مضطربة مع مالكي المضمون و شركات الإعلام. اشترت يوتيوب في حين كانت تملك مضمون كثير مقرصن…. و من ثم عدم الحصول على ثقة هوليوود… و لهذا هي للان لا تملك برنامج شبيه للاي تونز.


الاستثمار في AOL

في عام 2005، دفعت غوغل مليار دولار ل 5٪ حصة في  AOL. بعد أربعة أعوام، باعت غوغل الحصة مقابل  283 مليون دولار .

في هذا الوقت ممكن أن تكون غوغل ظنت أنها كانت بحاجة إلى اي أو ال للحفاظ على قوة حصتها في سوق البحث و لكن انخفض زوار اي او ال و حصة غوغل في البحث تضاعفت أضعاف الأضعاف أثناء هذه الفترة.

المصدر

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • معاذ

    |

    أنا من المعجبين بجوجل، لكن لست حتما متعصبا!
    أعتقد أن المنافس الجدي الوحيد لجوجل في مجال البحث
    هو بينج لمايحققه هذه الايام، فيما يخص الخدمات الاجتماعية، جوجل لن تحقق أي شيء في هذا المجال، ان لم تستحوذ على خدمة مهمة ومنتشرة !

    رد

أترك تعليق