إنتل تتم مرحلة التطوير للجيل المقبل من عملية التصنيع 32 نانومتر

admin . أخبار برامج و تكنولوجيا لاتعليقات

أ ش أ – أتمت شركة إنتل مرحلة التطوير للجيل المقبل من عملية تصنيعها المبتكرة والتي ستؤدي إلى تقليص دارات الرقاقات إلى 32 نانومتر (النانومتر يساوي واحد من مليار جزء من المتر)، وتسير الشركة حسب ما هو مخطط استعدادا لإنتاج هذا الجيل المستقبلي في الربع الرابع من العام 2009 باستخدام ترانزستورات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، وأعلى كثافة، وأفضل أداء.

وذكر بيان صحفى وزعه مكتب إنتل فى القاهرة أن إنتل قدمت خلال ملتقى الأجهزة الإلكترونية الدولي في سان فرانسيسكو تفاصيل تقنية هائلة عن تقنية التصنيع 32 نانومتر، وأعلنت عن انتهاء الشركة من مرحلة التطوير لتقنية التصنيع 32 نانومتر والاستعداد للإنتاج خلال هذه الفترة الزمنية، مما يعني أن إنتل ما تزال تسير حسب إستراتيجيتها الطموحة في المنتجات وتقنية التصنيع والتي يطلق عليها "تيك-توك".

وترتكز هذه الإستراتيجية حول تقديم معمارية جديدة بالكامل للمعالج، ثم عملية تصنيع مطورة، بالتناوب كل 12 شهرا تقريبا، في إطار جهود لا مثيل لها في الصناعة، وبإنتاج رقاقات 32 نانومتر العام المقبل تكون إنتل قد نجحت بتحقيق هدفها في هذا المجال للعام الرابع على التوالي.

وتشرح الورقة التقنية والعرض الخاصين بتقنية 32 نانومتر المقدمين من إنتل دارات منطقية تضم الجيل الثاني من تقنية البوابة المعدنية ذات معامل العزل العالي الإضافي، وأسلوب الطباعة الغامرة عيار 193 نانومتر لوضع طبقات الدارات بدقة، وتعزيز مقاومة الترانزستورات للإجهاد، وتحسن هذه الخصائص من الأداء وترفع من الكفاءة في استهلاك الطاقة في معالجات إنتل.

وتقدم تقنية التصنيع 32 نانومتر من إنتل أعلى أداء وأعلى كثافة للترانزستورات مقارنة بجميع تقنيات 32 نانومتر الأخرى في الصناعة.

وتتيح هذه الخطوة استمرار ريادة إنتل في مجالات الأداء وعمر البطارية في الحواسب المحمولة والمكتبية والخوادم المرتكزة على منتجات إنتل.

وكما بينا هذا العام، وتعمل إستراتيجية التصنيع والتنفيذ لإنتل على تقديم خطوط منتجات جديدة بالكامل موجهة لأجهزة الانترنت النقالة، والالكترونيات الاستهلاكية، والحواسب المضمنة، وحواسيب الانترنت المحمولة (نتبوك)".

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق