الدنمارك تحتل المرتبة الأولى في لائحة بلدان تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات

admin . تكنولوجيا و إتصالات لاتعليقات

 

احتلت هولندا المرتبة الثالثة في مؤشر الجاهزية الإلكترونية على الصعيد العالمي. العام الماضي كانت مرتبة هولندا السابعة و إذا تقدمت بشكل كبير.

و أتت السويد في المرتبة الثانية و الدنمارك الأولى في لائحة بلدان تكنولوجيا الاتصالات و المعلومات. على التوالي احتلت تلك البلدان المرتبة الخامسة و الثالثة العام الماضي في لائحة E-readiness أو الجاهزية الإلكترونية.

أما ما المقصود "بالجاهزية الإلكترونية"؟ الجاهزية الإلكترونية هي القدرة الوطنية في تفعيل المعلومات و تكنولوجيا الاتصالات لتحسين الاقتصاد و رفع مستوى الرفاهية.

يشار الى ان اللائحة السنوية (70 بلد) يتم تحديدها من قبل The Economist Intelligence Unit, فرع المعلومات التابع لدار النشر The Economist Group بالتعاون مع شركة اي بي ام. و تم تجميع اللائحة لأول مرة عام 2000.


إزاحة الولايات المتحدة عن العرش

تراجعت الولايات المتحدة, التي تملك اكثر العتاد و البرامج و ICT عالميا , عام 2009 لتصل إلى المرتبة الخامسة آتية من المرتبة الأولى العام الماضي. الآن سبقها كلا من الدنمارك, السويد, هولندا و النرويج. أوروبا الغربية استطاعت بالفعل احتلال مرتبة ممتازة في اللائحة ككل.

أما عن المراتب 6- 10 فهي كالتالي: استراليا, سنغافورة, هونغ كونغ, كندا و فنلندا. الغريب في الموضوع ان كوريا الشمالية تقع في مرتبة متأخرة جدا و هي 19؟! و أيضأ تايوان و الصين اين هم في اللائحة؟!!!! على التوالي احتلوا 16 (قادمة من 19) و 56 (نفس عام 2008). اما الهند التي تنتج الكثير من البرامج وصلت للمرتبة 58 أتية من 54.

أما البلدان العربية فاحتلت الامارات المرتبة 34 آتية من 35 عام 2008 و مصر 57.  (اسرائيل 27). 

السبب الرئيسي لتقدم أوروبا عن آسيا هو الإنترنت و هذا لان الإنترنت في هولندا و الدنمارك و اسعة و تغطي تقريبا 40% من سكان المنطقة. و عموما البريد باند – اتصال النطاق الواسع- في اغلب البدان المتقدمة يغطي معدلا 20% من السكان.


عوامل الترجيح

بالطبع مؤشر الجاهزية الإلكترونية لا يدخل فيه فقط إتاحة النطاق العريض و لكن أيضا الاستخدام للنطاق العريض (الانترنت). في السويد و النرويج و فنلندا مثلا 70% من السكان الذين يستخدمون الانترنت يستخدمونه ايضا للعمليات البنكية على الإنترنت.

أيضأ بالنسبة للعامل القانوني كقوانين حماية المعلومات الشخصية, مكافحة السبام و الجرائم الإلكترونية تشاركت هولندا, النمسا و إيطاليا المرتبة الثانية. هونغ كونغ و سنغافورة المرتبة الأولى.

لتحديد اللائحة يوجد عوامل كالربط (20%), Umfeld Awareness أو الوعي بالبيئة عموما و الأعمال خصوصا (15%) , البيئة الاجتماعية و الثقافية (15%), العوامل القانونية (10%), سياسة و رؤية الحكومة (15%) و القبول من قبل المستهلكين و الشركات (25%).

اللائحة بالكامل

تقرير كاش فلو

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق