السعي لإقرار قانون الخصوصية على الانترنيت لمواجهة الإعلان الموجه

admin . أخبار: انترنت و أمن لاتعليقات

سيريانيوز, كشفت وثائق  للجنة الطاقة والتجارة التابعة للكونغرس بأن عددا من شركات الاتصالات تستخدم الإعلان الموجه دون إعلام عملائها، واعتبر المدافعون عن الحريات الخاصة والمشرعون هذا الكشف قد ساهم في إعداد قضية لانتهاك قانون الخصوصية على الإنترنت.

وقالت شركة " غوغل" الشركة الرائدة في الإعلان الإلكتروني أنها بدأت في استخدام تكنولوجيا التعقب التي تمكنها من معرفة وتعقب سلوك متصفحي الإنترنت عبر المواقع غير الشرعية، وجاء الإعلان ردا على استجواب حول كيفية استطاعة أكثر من شركة إنترنت جمع بيانات لاستهداف عملائها .

يقول إدوارد جيه ماركي عضو اللجنة والذي أنشأ مؤتمر الخصوصية منذ 12 عاما: «من المثير للدهشة أنه لا توجد حدود أو قيود لما يمكن للشركة القيام به لجمع المعلومات، ومن ثم بيعها لمقدمي الخدمة الآخرين»، وأضاف .

 ويسعى ماركي وزملائه  لتقديم تشريع العام المقبل، يتضمن قانون حقوق الخصوصية على الإنترنت، والذي سيطلب من العملاء اختيار ما إذا كانوا يرغبون في تعقب سلوكهم على الإنترنت ، وجمع ومشاركة بياناتهم الشخصية من قبل الشركات والنية من استخدامها في الأغراض المختلفة، والحق في رفض جمع تلك المعلومات أو استخدامها.

وحذر بعض قادة اللجنة من القرار باعتباره قد يدمر الاقتصاد الأميركي عبر منع الشركات الصغيرة من الوصول للمستهلكين، ويشير كليف ستيرنز عضو الكونغرس إلى إمكانية الضبط الذاتي الذي يتركز على الشفافية والتي تعتبر الطريقة المثلى.
وشددت شركة "غوغل" على نيتها عدم المشاركة في أي من تلك التكنولوجيا الغير أخلاقية التي تفتش في البيانات الخاصة بالعملاء على الشبكة ، كالتي تقوم بها شركة " نبيوآد"  مع بعض مقدمي خدمة الحزم العريضة من الاتصالات ، وقال ألان دافيدسون مدير السياسة العامة والشؤون الحكومية في شركة "غوغل" بأن الشركة لم تركز بعد على الإعلان السلوكي الذي يعتمد على تعقب المواقع.
ويرى جيفري تشيستر مدير مركز الديمقراطية الرقمية " إن غوغل تتبنى ببطء سياسة الاستهداف السلوكي التام عبر شبكتها الواسعة من الخدمات والمواقع، وأن الشركة تمكنت من خلال جمع كم كبير جدا من البيانات والأجهزة المعقدة لتحليلها من معرفة أذواق المستهلكين أكثر من أي شخص آخر".

من جانبها اعترفت "ياهو" أنها شاركت في نوع من الاستهداف السلوكي، إلا أن مستخدميها يستطيعون غلق الإعلان المُستهدف على موقعها، أما مايكروسوفت فلم تستجب إلى اللجنة إلى الآن.
ويشار إلى أن أكثر من 12 شركة من بين الشركات الثلاث والثلاثين التي تمت مساءلتها قالت إنها لا تستخدم الإعلانات المستهدفة بناء على نشاطات المستخدمين للإنترنت، وتلقى الحملة الموجهة نحو إقرار قانون يجرم تلك الأساليب في جمع المعلومات تأييدا كبيرا .

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق