الفرق بين ستيف جوبز و تيم كوك

admin . أخبار أبل لاتعليقات

عندما كان هناك شكاوي كثيرة حول إستلام الإشارات و الإرسال حين إطلاق الأيفون 4 عام 2010 . و إرسال شكوى (ايميل) إلى مدير أبل ستيف جوبر بهذا الصدد، جاوب حينها المدير بالقول: “حاول عدم مسكه بوضعية معينة”.

بعد أسابيع و عندما أصبحت المشكلة أكبر بكثير، إعتذر أخيرا المدير جوبز في مؤتمر صحفي و بشكل رسمي و قال أن المشكلة موجودة أيضا لدى مصنعين آخرين. كتعويض كان ممكنا لمستخدمي أيفون 4 الحصول على غطاء كهدية من محلات أبل.

 

اليوم و مع تقديم إعتذار عن مشاكل الخرائط يختصر تيم كوك خطوات جوبز و يقدم الإعتذار على الفور. ليكون بهذا الشكل مميز عن ستيف.

حيث كتب كوك رسالة مفتوحة على موقع أبل مع الكلمات التالية:

‘Apple is “extremely sorry for the frustration” caused by misplaced landmarks and incorrectly named locations in Maps, which replaced Google Maps in the latest version of the iPhone and iPad’s operating system.’

بالعموم المحللين سعداء حول التغيير و تضاربت الآراء حول الاعتذار من رأي إيجابي و آخر سلبي. فمن الصعب على شركة مثالية الاعتراف بالفشل. و في هذا كان تيم كوك مختلف قليلا عن ستيف جوبز، و لكنه مثله أولا و أخيرا لا يحب الاعتراف بالاخطاء بالكامل.

لكن أليس أفضل الإعتراف فورا بالأخطاء؟

يجب أن لا ننسى أنه حين حدوث مشاكل أنه ممكن أن يبدأ المستهلكين بالبحث عن بدائل. خاصة بعد محاولة أبل السيطرة على الجوالات الذكية. فبعد أن تفوز بثورة… تصبح بيروقراطي، هذا واقع. و هذا ما تفعله أبل الآن.

في نفس الوقت يقول براين واي من توبيكا كابيتل ماركتس على عالم الكمبيوتر أنه لم يكن هناك حاجة للاعتذار. فكوك أعطى بهذا الشكل الموضوع أكثر من حجمه. لكن قراره كان صحيح بأنه آراد حماية علامة أبل على المدى الطويل و تحسينها.

أما بوغ من نيويورك تايمز فيرى الاعتذار على أنه أتى في الوقت المناسب. فإذا لم يعتذر كوك ستكون المشكلة على العكس أكبر و الأضرار أكبر. بوغ يرى الإعتذار خطوة أكبر للأمام.

أترك تعليق