بانتظار الجيل الثالث.. ويب 2 تتعثر مالياً

admin . أخبار شركات مختلفة لاتعليقات

(CNN العربية)– رغم الشهرة الواسعة التي تحيط بالشبكات الاجتماعية على الإنترنت، مثل "My Space" و"Facebook" والتوقعات بجني أرباح طائلة، إلا أنهما لم يحققا العوائد المرجوة منهما، في حين مازالت غوغل تبحث عن كيفية جني أرباح من موقع "يوتيوب"، الذي اشترته قبل عامين، مقابل 1.65 مليار دولار.

وتأمل الشركات الأم لهذه المواقع تحقيق أرباح خلال العام 2008، من خلال استثمارها فيما يعرف بالجيل الثاني من الإنترنت، أو Web 2.0، وهو المصطلح التقني الذي أطلق على الموجة الجديدة من الابتكار على الإنترنت، ويتيح للمستخدمين النشر ومشاركة المعلومات.

فقد توقع موقع "My Space" تحقيق عوائد تصل إلى 600 مليون دولار خلال العام 2008، ولكنه لم يتمكن من جني أكثر من 275 مليوناً.

وكانت شركة "نيوز كورب" قد دفعت 580 مليون دولارا عام 2005 لشراء "My Space"، وهو أكبر موقع للتعارف على شبكة الإنترنت.

وبدلاً من ذلك، وخلال العام المنصرم، أصيبت الشركات بخيبة أمل، إذ لم تظهر شركات جديدة متخصصة بالألعاب عبر الإنترنت، فيما لم تتطور طرق الحصول على الأموال عبر الشبكة عما هو موجود منذ العهد الأول Web 1.0، كما هو الحال مع موقعي "أمازون" و"ياهو."

وربما يعود سبب ذلك إلى المناخ الاقتصادي العام، والذي يبدو قاتماً مقارنة بالظهور الأول للشركات عبر الإنترنت، أو ما أصبح يعرف مواقع "الدوت كوم"، بل وأغلقت معظم شركات الجيل الأول أبوابها، ربما باستثناء ستة شركات، تعاني اثنتان منها مشاكل، وهي "ياهو" و"سي بي أس."

أما السبب الآخر لعدم تحقيق تلك المواقع أرباحاً، فيعود إلى أن شركات الإعلانات، وهي مصدر الربح عبر الإنترنت، تشكك بجدوى الإعلان على الشبكات الاجتماعية.

كما أن نسبة الربح على الإعلان في تلك المواقع منخفضة للغاية مقارنة بتلك على مواقع أخرى مثل ياهو، التي تصل قيمة الإعلان فيها إلى أكثر من 30 مرة من قيمة الإعلان على الشبكات الاجتماعية.

ورغم أن الشركة التي تقف وراء موقع "فايسبوك" أطلقت وصلة خاصة إلى المواقع الأخرى، بما يتيح الوصول إلى الإعلانات عبر الموقع، ورغم الترحيب الذي حظيت به هذه "الوصلة"، إلا أن الشركات مازالت تفضل الإعلان على المواقع التقليدية.

ولا يمنع هذا الجمود الإعلاني من استمرار التفاؤل بالجيل الثاني من الإنترنت، معتمدين في ذلك على ما حققته شركة أمازون وموقع غوغل، حيث كانت البداية فيهما بطيئة نسبياً، لكنهما أخذا في تحقيق الأرباح لاحقاً.

على أنه في الوقت نفسه، بدأت موجة جديدة، أو لنقل جيل جديد من الإنترنت، ربما يطلق عليه اسم الجيل الثالث أو Web 3.0، في الظهور، وهو الجيل الذي يعتمد على توسيع استخدامات الشبكة أكثر من الجيلين الأول والثاني.

ويتيح الجيل الثالث للمستخدمين تأسيس مواقع خدمية، ونظم دفع مالي خاصة بهم بما يتيح لهم "اختلاس" نسبة من أرباح الشركات القائمة حالياً.

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق