تطوير الحوسبة– cloud innovation

admin . الويب القادم لاتعليقات


 موضوع يتحدث عنه الجميع و بكثرة و العديد يتساءل و يطرح أسئلة عنه. موضوع تطوير كامل و هائل و تقنيات خارقة لم نكن نتصور أو نتخيل أن تكون موجودة.

منذ أسبوع و نصف أعلنت هليوت اند باكرد, ياهو و إنتل عن مشروع بناء مراكز للحوسبة  لتجريب و فحص خدمات سحابية. و قبلهم أمازون, غوغل و Salesforce. الجميع بدأ يفكر إلى أين التكنولوجيا ممكن أن تصل ؟ و فعلا حينها و في هذه المرحلة ستصبح الخدمات الحالية  لأمازون و غوغل لا شيء و براعم و صغيرة جدا مقارنة مع خدمات الحوسبة السحابية.

مايكروسوفت أعلنت أيضا عن مشروع مماثل بدائي و حتى نظام كامل, نظام ميدوري.  و صن أيضا مع OpenSolaris و شركات أخرى.

الحوسبة السحابية cloud computing هو مشروع تطوير و استثمار كبير و تجديد. و لكن ما هي بالضبط؟؟؟ بالطبع ينتمي إليها ما تحدثنا عنه سابقا و هو الويب 3.0 و تقديم منصة كخدمة و أجهزة كخدمة و لكن الحوسبة السحابية أوسع و أوسع و الشركات تزداد في التوسع أكثر و أكثر. في البداية كانت الويب السيمنتيك, بعدها الويب 3.0 و الآن الحوسبة السحابية.


 

بالفعل كلنا نريد شرح واضح عن ماذا ممكن أن تكون و ماذا تقصد الشركات بها بالتحديد. نعم يجب أن نفهم لان التوقعات تشير انه لعام 2012 , 80% من الشركات  ستملك نوع ما من الحوسبة السحابية. إذا بعد أربعة أعوام فقط.

هنا نتساءل و يطرح السؤال نفسه: حينها كيف سيكون وضع الانترنت و التكنولوجية العربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

موقعنا جمع لكم مصادر عديدة شرحت الحوسبة السحابية. حديثا بالتأكيد!! ممكن التمعن فيها و مقارنتها و المشاركة برأيكم معنا حولها.

أولا الويكي بيديا: 

الحوسبة السحابية (إنجليزية:Cloud Computing) هي تكنولوجيا تعتمد على نقل المعالجة ومساحة التخزين الخاصة بالحاسوب إلى ما يسمى السحابة و هي جهاز خادم يتم الوصول اليه عن طريق الانترنت. بهذا تتحول برامج تكنولوجيا المعلومات من منتجات إلى خدمات. من أهم فوائد هذه التكنولوجيا هي إبعاد مشاكل صيانة وتطوير برامج تقنية المعلومات عن الشركات المستخدمة لها و بالتالي يتركز مجهود الجهات المستفيدة على استخدام هذه الخدمات فقط.

تعتمد البنية التحتية للحوسبة السحابية على مراكز البيانات المتطورة و لتي تقدم مساحات تخزين كبيرة للمستخدمين كما انها توفر بعض البرامج كخدمات للمستخدمين. و هي تعتمد في ذلك على الإمكانيات التي وفرتها تقنيات ويب 2.0.

المصادر الانكليزية و التي تعمقت بالموضوع:  



مواضيع مختارة ذات صلة:

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق