حرب (إلكترونية) تندلع بين روسيا وجورجيا !

admin . أخبار: انترنت و أمن لاتعليقات

القناة, أخذ الهجوم العسكري الذي تشنه القوات الروسية ضد جورجيا بعداً جديداً بعد أن دخلت شبكة الإنترنت في الصراع وأصبحت هي الأخرى ساحة لـ(حرب إلكترونية) بين الطرفين.

فقد هاجم قراصنة إنترنت روس المواقع الحكومية الجورجية، وأكد بيان لوزارة الخارجية الجورجية أن حملة حرب إلكترونية تقوم بها روسيا تعطل بصورة خطيرة كثيراً من المواقع الجورجية على الإنترنت بما في ذلك موقع وزارة الخارجية.

من جانبها نفت روسيا هذا الاتهام، وذكر متحدث باسم الكرملين أن مواقع الإنترنت الروسية عانت من هجمات مشابهة، حيث سقط عدد من مواقع الإنترنت التابعة لوسائل الإعلام والمؤسسات الرسمية الروسية ضحية لهجمات قرصنة منسقة .

تجدر الإشارة إلى أنّ الهجمات الإلكترونية تطورت، من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول في البدء، إلى عمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني.

وحتى الآن، وكما يقول الحلف الأطلسي، لا تزال دول عدة غير مستعدة للحرب الإلكترونية وهي عرضة لهجمات قراصنة الكومبيوتر والجريمة المنظمة.

وزادت في الآونة الأخيرة عمليات القرصنة والهجوم على أجهزة الحاسب الآلي ووصل الأمر إلى الأجهزة ذات الطابع السري مثل الموجودة في المجال العسكري ومجال البورصة والبنوك والتعرف علي حسابات العملاء بل اختراقها في بعض الأحيان مما ينذر باندلاع حرب قد نطلق عليها مجازا (الحرب الباردة الإلكترونية).

فقد أشار تقرير سنوي كشفت عنه شركة مكافي الرائدة في مجال الحماية الرقمية إلى أن (الحرب الباردة الإلكترونية) التي تشن على أجهزة الكمبيوتر في العالم تنذر بالتحول إلى أحد أكبر التهديدات الأمنية خلال العقد المقبل.

ونوه التقرير إلي أن نحو 120 دولة تقوم بتطوير طرق لاستخدام الإنترنت كسلاح لاستهداف أسواق المال ونظم الكمبيوتر والخدمات التابعة للحكومات، مضيفاً أن أجهزة المخابرات تقوم بالفعل باختبار شبكات الدول الأخرى بصورة روتينية بحثاً عن ثغرات وأن أساليبها تزداد تطورا كل سنة.

وحذر التقرير من أن الهجمات على مواقع إلكترونية خاصة وحكومية في أستونيا في أبريل ومايو من هذه السنة لم تكن سوى (قمة جبل الجليد) حيث قالت استونيا إن آلاف المواقع تأثرت بالهجمات التي أدت إلى شل البنية التحتية في البلد الذي يعتمد بشدة على الإنترنت.

وذكر التقرير أن الصين في صدارة الحرب الإلكترونية وأن اللوم ألقي عليها في هجمات على الولايات المتحدة والهند وألمانيا، وتنفي الصين هذه المزاعم بصورة متكررة.

وتنبأ التقرير بأن الهجمات المستقبلية ستكون أكثر تطوراً من مجرد عمليات بحث بدافع الفضول في البدء إلى عمليات جيدة التمويل والتنظيم من التجسس السياسي والعسكري والاقتصادي والتقني.

 

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق