رجل يخسر زوجته و عمله بسبب ادمانه على تويتر

admin . أخبار تويتر لاتعليقات

نعم، صحيح. و هذه قصة واحدة فقط. فيوجد العديد من هو مدمن على تويتر و خاصة في الغرب. بما أن الإنترنت ليس سريع جدا في البلدان العربية بعد و غير موجود لدى الجميع.

و لكن الإدمان إلى متى؟؟؟ يوجد من يقضي اليوم بكامله على تويتر و فيسبوك… 

في هذا الصدد قصة لرجل على نيويورك تايمز، Larry Carlat.

بدأ لاري عام 2008 بحساب على تويتر. البداية كانت 40 تويت يوميا. تويتات مع مضمون مهم جلبت له 25000 متابع على مدى الأعوام. مما أدى الى ادمانه أكثر و أكثر على تويتر. كان الموضوع وضع تويتات مهمة يعاد نشرها و نشرها.

ليصل الى يوم و بعد عدة أشهر فقط من اطلاق الحساب، يأتى فيه مديره يخبره اما تويتر أو الشركة. فالتويتات التي يرسلها مخالفة لقواعد الشركة في الميديا الاجتماعية. 

الرجل اختار تويتر. و طبعا ايجاد شركة ترضى بادمانه صعب.

و لكن كانت هذه البداية فقط…. بعدها بشهر ترك زوجته و ذهب ليعيش في مكان آخر دون ذكر تفاصيل و حتى أنه كان على وشك خسارة ابنه.

فقد كتب الرجل تويت عن والدته. تويت لم يعجب ابنه و لكنه حذفه فيما بعد. لتعود العلاقة طيبة بينه و بين ابنه من جديد و لكن توقف الولد عن استخدام تويتر

الاكيد الاكيد أن الرجل خسر عمله و زوجته بسبب الادمان. و تذكروا أنه أصبح هناك مشافي من أجل معالجة هذا النوع من الادمان. و نعم أحيانا يكون القرار صعب جدا جدا و مؤلم جدا. و لكن عليك أن تتخذه لأنه سيكون أفضل. لأنك تحاول التخفيف دون فائدة، لهذا يكون الافضل حسم الامر و بقوة…و لهذا أيضا قرر الرجل منذ شهر حذف حسابه نهائيا و ترك تويتر للأبد.

يخبرنا لاري في آخر المقال: « الان أصبحت أستيقظ و أفكر في شرب القهوة و ليس كيف أرسل تويت عن القهوة! ».

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق