قدوم cloud agents و ال attention web

admin . الويب القادم لاتعليقات

بما اننا سنحضر بإذن الله مؤتمران: الاول يتحدث عن الويب 2.0 و آخر عن الويب القادم و ما هو جديد في هذا المجال فكرنا في كتابة مقالة جديدة حول هذا الموضوع تساعد على فهم ما سيكون في المستقبل و فهم التطويرات و شرح اهم التقنيات/ المواقع / الخدمات الحديثة.

و قد ترجمنا من قبل مقالة عن الويب 3.0 و الويب الدلالي من موقع The next Web, 2008 و لاقت المقالة رواج واسع و الحمد لله. هنا ايضا مقالة عن الفرق بين الويب 1, 2 و 3.0 و شرح الويب 2.0, الويب 3.0 عن طريق الطوابع.

الان مقالة

 المعلومات حاليا تتحول من البيانات الى الانتباه و الاهتمام. كيف هذا؟ حاليا التحدي الاكبر على الويب لم يعد ايجاد المعلومات و لكن البقاء على الاطلاع بأخر الاخبار. المعلومات اصبحت كثيرة جدا جدا و اصبح من المستحيل حفظها كلها و قراءتها. نحن في عصر information overload أو زخم كبير من المعلومات و لهذا يجب استخدام ادوات حديثة تساعدنا على الاهتمام بالاشياء المهمة لنا فقط. يجب ان نعرف كيف نستخدمها و نكون خبراء فيها. يجب علينا بكل بساطة الانتقال من الويب الذي نبحث فيه نحن عن المعلومات الى الويب الذي فيه cloud agents تفعل كل شيء بالنيابة عنا.

تعال الي

 مهندس المعلومات Thomas Vanderwal (في الصورة) اسمى هذه الظاهرة ظاهرة "تعال الي" و طرح 4 شروط للوصول الى الويب "تعال الي":

  • اجهزة تصلك بالاخرين و موصولة مع بعضها البعض و شبكة عنكبوتية عامة تشمل كل شيء و موجودة في كل مكان

  • البرامج كخدمات SaaS أو Software as a Service

  • webtop بدلا من متصفح و حاسب مكتبي

  • بيانات مفيدة ممكن (اعادة) استخدامها

و لان هذه الشروط اصبحت تنفذ بسرعة هائلة من الضروري معرفة اين وصلنا الان؟! هذا لانه اذا فاتك القطار: نحن متجهين بالفعل الى الويب من نوع "تعال الي".

و لنوثق كلامنا و نعطي امثلة عما نقصد: Google Alerts ترسل لك آخر الاخبار التي اخترتها حسب الكلمات المفتاحية. اذا اخترت مثلا متابعة "شركة ديل" فسترسل لك غوغل كل الاخبار التي تضمن هذه الكلمة في الخبر اولا باول و هكذا تكون على  اطلاع بآخر الاخبار التي تحبها. مايكروسوفت ايضا, المنافسة لغوغل تقدم نفس الخدمة مع Windows Live Alerts , خدمة تجمع انذارات من خدمات مختلفة كالاخبار, حالة الطقس, احداث رياضية و هكذا. الامور التي تريد تذكرها تستلمها اما على البريد او المسنجر. ايضا يوجد خدمات تقمها الشرطة في بعض البلدان كخدمة Amber Alert للابلاغ عن اطفال تائهين ممكن استلامها عن طريق Windows Live Alerts.

بالطبع في المستقبل ستطور تلك الخدمات (ستسمى حينها attention agent او cloud agent عندما تكون خدمة معقدة) و الجودة ستحدد عن طريق ثلاث عوامل:

  • المضمون و اهمية التحديث

  • امكانيات الخدمة في مجال جعلها شخصية

  • و ثراء قنوات التوزيع

المضمون و الاهمية اساسين. اذا قدمت الخدمة المعلومات الصحيحة و يفعل هذا حصريا عن طريق الايميل بالطبع ستكون تلك المعلومات قيمة. الخدمة التي ترسل شيء ليس له معنى و بأسلوب ممتاز هي ايضا لا شيء رغم الارسال الممتاز.

و الان الثلاث نقاط بتفاصيل اكثر

المضمون

مضمون ذو جودة عالية و هام ممكن تنفيذه بسهولة اكثر بالنسبة للوكلاء cloud agents التي تقدم بيانات بكميات محددة من الوكلاء التي لا تفعل هذا

يوجد حاليا مواقع مختلفة متخصصة في اوروبا و قارات اخرى تقدم خدمة على سبيل المثال, تنبيهك email notification باضافة منزل يناسب الخيارات التي قمت باختيارها من قبل. بالطبع سهل جدا ارسال ما تريد بما ان الموقع متخصص في هذا المجال و التنبيهات تأتي فورا من قاعدة بياناتها هي.

و لكن على العكس مثلا: Google Alerts هي تقدم لك أو ممكن ان تقدم لك نفس الخدمة و لكن بالنسبة لغوغل سيكون الموضوع اصعب لان هذا ليس اختصاصها. هنا الجودة و الاهمية للمضمون يحدده مدى ذكاء كلمات البحث و مدى ذكاء اختيارها. و فوق هذا انت لا تعرف مدى كاملية المعلومات التي يقدمها غوغل, هل هي كاملة ام لا؟ و عموما مع قدوم الويب الدلالي كل شيء سيتغير و سيكون بالتأكيد المضمون افضل و بجودة اعلى و كامل اكثر.

 

جعل المعلومات شخصية

ويب "تعال الي" هو الويب الاسهل و الأقل معاناة من صعوبة جعل البيانات شخصية. خذ مثال ارسال رسائل من الموقع الى المسجلين. انت تريد استلام نشرة اخبارية من الموقع و لكن التوقيت ليس بيدك! و لكن يوجد اتجاه الى انه ممكن جعل التنبيهات tweaken و جعلها تلبي طلباتك اكثر. في المستقبل لن تحتاج ل tweaking كثيرا للحصول على معلومات شخصية. اتجاه آخر هو ادارة التنبيهات بسهولة اكثر و حاليا في الويب الحالي ترى:

  1. مواقع تقدم تنبيهات مع معلومات يقدمها الموقع بنفسه

اذا امثلة من المواقع الاوروبية: MyFunda, Google Alerts, اشتراكات للصيادلة ممكن (لا نعرف مواقع عربية في الحقيقة فإن كنتم تعرفون مواقع عربية ارجو تزويدنا بها). انت تدخل في هذه المواقع بيانات عما تريده و هكذا ممكن Cloud agent أن يبدأ عمله و تحصل فيما بعد على تحديثات و ممكن ايضا تحديد كم مرة تريد استلام تحديثات.

ايضا التغذية الاخبارية Rss- feeds تقع تحت تلك الفئة من المواقع و خاصة ان كانت RSS-feeds على حسب كلمات بحث تحددها انت و لكن هنا غير ممكن تحديد التوقيت. مثال تغذية اخبارية في يوتوب للكلمة Frankwatching (اسم المدونة التي كتبت هذا المقال).

 

ملاحظة و اضافة من موقعنا: موقع كاش فلو, لاننسى ايضا موقع تويتر و مايقدمه. المستخدمين يختارون من يحبون متابعته و يكتبون و يرسلون وصلات لمقالات يحبوها. هنا يمكن متابعة من اختاروا عن طريق تويتر نفسه او للحصول على تنبيه لكل ما هو جديد و كل ما يضاف في تويتر لحظة بلحظة يوجد هناك تطبيقات/ برامج متخصصة في هذا المجال و ايضا يوجد لمستخدم المتصفح الناري فايرفوكس اضافة twitterfox و اخرى ممكن القراءة عنها هنا, من خلالها ممكن متابعة التدوينات المصغرة اولا بأول لمن اخترتهم و هذا نعتبره من النوع الاول لان المقالات و الوصلات هي على تويتر نفسها و التنبيهات تأتي من قاعدة بيانات تويتر.

بالنسبة للتطبيقات موضوع ذات صلة و يوجد تطبيقات اخرى ممكن البحث عنها في الانترنت نحن وجدنا تلك التطبيقات: Twhirl TweetDeck , Spaz.

2. مواقع تقدم مجموعات من تنبيهات

هذه مواقع تقدم رسائل من مواقع اخرى و هكذا حفظ التنبيهات في مكان واحد بدلا من ان تكون متفرقة. التنبيهات تكون موجودة على موقع واحد او اثنين على الاكثر. هذه الظاهرة تكبر و سمعنا مؤخرا ايضا عن موقع عربي اطلق مختص في هذا المجال و لكن نأسف لم نعد نتذكر الاسم و لكن كان موجود في المؤتمر الذي اقيم منذ ايام في الاردن. عموما Windows Live Alerts هي مثال عن تلك المواقع و لكن ايضا و بشكل موسع اكثر Trackle, Yotify و Alerts.com .


3
. مواقع تحصل على ما تفضله من الحوسبة السحابية

على المواقع التي ذكرناها سابقا عليك ان تعطي ايا من المعايير تريد, مثلا ان تبحث عن منزل ما بين اسعار معينة و هكذا و استلام تنبيهات حول هذا. و لكن في المستقبل سيكون هناك خدمات تحصل على بيانات من شخصيتك الموجودة في احدى "السحب" على الانترنت. لجزء قمت انت بجمع معلوماتك الشخصية بنفسك على هذه السحابة و جزء اخر تم تحديده بناءا على تصرفاتك على الانترنت, عمرك و كيف بيانات شخصيتك مكونة.

 هنا ممكن ان يلعبAPML أو Attention Profile Markup Language دور كبير. APML تشرح ما يهم الناس أو عن ماذا يريدون استلام تنبيه. و اذا ملف APML يعطي لمحة عن ما يفضله و يحبه شخص ما. ممكن ان تملىء ملف APML بنفسك انت عن طريق اعطاء ما تفضله في المواقع المختلفة بنفسك و لكن ايضا سلوكك على الانترنت يحدد هويتك و شخصيتك و ملف APML. مثال عن طريق زيارة او جعل مواقع معينة لديك في ال
مفضلة Bookmark.

في المستقبل سيتم حفظ اكثر بكثير في ملف APML من الطريق الذي تسلكه مع سيارتك الى المكالمات التي تنفذها على الانترنت الى السلوك التي حفظته كاميرات المراقبة عنك. ايضا الخدمة الجديدة لغوغل Google Latitude هي مصدر جيد لAPML. و اذا الملف يحفظ شيء من شخصيتك و عن شخصيتك دون ان تدري و هذا شيء مخيف بالتأكيد. و العديد

يناشد بجعل الملف تحت سيطرة المستخدمين و الا سيكون الوضع خطير.

المواقع التي تعرف ملفك الAPML لم تعد بحاجة لاستجوابك عن ما تفضله, هم يعرفونها دون ان تقول او تكتب شيء. و هكذا ممكن لهم ان يرسلوا لك تنبيهات عن كل ما يهمك.

مثال لهكذا مواقع موقع Particls الذي يرسل لك اخبار على اساس سلوك تصفحك على الانترنت. و ايضا Cluztr الذي يجد لك اصقاء مناسبين لما تريد. اما التطبيقات التي تعتمد على APML فما زالت في مرحلة التطوير و حتى المواقع التي ذكرناها ما زالت قيد التجريب.

 

التوزيع

من قبل كان اسلوب التوزيع واحد و هو الايميل و لكن حاليا توسع عدد القنوات. احدى تلك القنوات هي rss و البرامج الخاصة بالتويتر التي ذكرناها في وسط المقالة, رسالة قصيرة لجوالك sms, ايميل صوتي, مسنجر فوري, Delicious, widgets و desktop او سطح المكتب. (ملاحظة: اذا يعتبر تويتر من اهم المواقع التي هي غنية بقنواتها للتوزيع و اذا هو جودته الاعلى مقارنة مع الاخرين في الثلاثة عوامل

هنا بعض الامثلة الاخرى

  • Twitchboard :اذا اتبعت @twitchboard على تويتر فستحصل على كل الوصلات و ال tweets مباشرة على موقع Delicious

  • near.ly: هي خدمة تفلتر الtweets من بيئتك و ترسلها فورا الى الرسائل الفورية على تويتر.

  • Amber Alert فيها عدة قنوات للتوزيع. احدها هو Windows desktop حيث يظهر pop-up عندما يرسل Amber Alert رسالة. و لكن ممكن ايضا اختيار Windows Live Messenger كقناة توزيع تريد استلام تنبيهات معها.

  • Alerts.com يرسل لك رسائل فورا على جوالك صوتية او كتابية.

عموما المحرك هو "تعال الي متى و كيف و اين اريد انا و بس"


أين نحن الان

الوقت الذي فيه نحن حاليا نقرأ الرسائل فقط عبر البريد الالكتروني من خلال المتصفح أو خلال سطح المكتب عن طريق برنامج اصبح وراء ظهرنا. و لكن في نفس الوقت لم نصل بعد لمرحلة ان يتوقف (أو النسبة تكون قلت كثيرا) الناس عن تصفح الانترنت و ينتظروا التنبيهات تأتي اليهم هي و معها المقالات/ الامور التي يبحثوا عنها. APML مازال في المرحلة البدائية.

نحن نعيش في وقت تنمو فيه خدمات التنبيه/ وكلاء السحابة/ وكلاء التنبيه بقوة. و معها تنمو ايضا الحاجة الى ادارتها. خدمات تجميع كalerts.com و Microsoft Live Alerts سيربحون كثيرا في هذا المجال بالتأكيد لانهم الاول.

توزيع التنبيهات يجب ان يكون عن طريق عدة قنوات. الايميل سيبقى قناة هامة و لكن اذا كان ممكن تفحصه بأسلوب جوال كذلك. اما SMS تصبح اقل اهمية بعد تواجد الانترنت المتنقل.

اخيرا منصات مع بديل متنقل قوي كتويتر و الشبكات الاجتماعية هي الافضل كقناة توزيع للتنبيهات و هم من سيحصدون مكان و سيفوزن على الجميع (كما قلنا لكم سابقا و استنتجنا هذا).


ترجمة و تقرير كاش فلو عن مدونة فرانكواتشينغ الهولندية


تعقيب من موقعك.

أترك تعليق