هل أبل فقاعة ستنفجر قريبا؟

admin . أبل و المنافسين لاتعليقات

قرأنا جميعا خبر إرتفاع أسهم أبل و وصول قيمتها لأعلى قيمة مالية في السوق في التاريخ (لشركة مسجلة في البورصة). فقد تضاعفت القيمة السوقية التسعة أشهر التي مضت من 300 إلى 623 مليار دولار. و منتظر و يتم الهمس أن القيمة ستتجاوز ال1000 مليار.

جميل أن تحقق هذا، أليس كذلك؟؟ لكن علمنا التاريخ أنه علينا التأني دائما. فكان هناك فقاعة إنترنت في وقت سابق و ممكن أن يكون هناك فقاعة جديدة الأعوام القادمة. فقاعة جديدة لقطاع التكنولوجيا بالكامل. لهذا ممكن أن يكون الافضل الانتظار…. أو ممكن أن ترتفع قيمة أبل فعليا لعدد هائل لا يمكن أن نتخيله؟

لماذا تشبه أبل الفقاعة؟

يعود سبب نمو أبل إلى طرحها لأجهزة جديدة كليا و ابتكارات مثل الايبود، الايباد و الايفون. و ممكن أن يكون هناك إبتكار جديد قادم. ما عدا المنافسة القوية و الشرسة.

يبدأ النمو حتى قبل إطلاق المنتجات فعليا.. يبدأ من التوقعات. توقعات المستخدمين، المحللين، المساهمين،… .

سعر البورصة و الذي هو الاهم بالنسبة للقيمة السوقية، يعكس توقعات الأرباح… و الارباح يتم توقعها على أساس نجاح المنتج و مدى إمكانية بيعه.. مستوى الابتكار،… هل سيفي بتوقعات المستخدمين،… . ما نقصده هو أننا نعود لنفس الدائرة و هي: توقعات المستخدمين، المحللين، المساهمين،… .

كل شيء يدور اذا حول إمكانيات النمو و إرتفاع الأرباح. و هنا النقطة… أن نجاح أبل يعتمد على الابتكار و التجديد..

كنتيجة ممكن أن تبدأ المشاكل اذا لم يعد هناك أي إبتكار.. فمنذ وفاة ستيف جوبز في اكتوبر- تشرين الأول العام الماضي و أبل مكتفية بالتحسين بدلا من إطلاق شيء جديد.

حاليا مازالت الثقة موجودة في منتجات أبل و ترقب لطرح الايفون 5، الايباد ميني و iTV. لكن ماذا إن لم يعد هناك منتجات جديدة كبيرة؟؟ أم سيكون هناك دائما منتجات كبيرة لأبل؟ عموما ستبدأ ثقة المستثمرين بالتراجع حين إطلاق منتجات جديدة، لكن ليست على المستوى المطلوب أو ليست بنفس مستوى التوقعات.

النتيجة أخيرا: يعتمد قوة السهم على قوة المنتجات!!!

منافسة أشد

مثل مايكروسوفت في السابق تشتد المنافسة حاليا على أبل و هذا من سامسونغ و شركات أخرى. الذي لا يجب عدم نسيانه هو أن أبل تعتمد بشكل كبير على الايفون. فأغلب أرباح أبل و بنسبة 70٪ هي من وراء بيع الأيفون. و كما نعرف الشركات الاخرى أصبح لديها خبرة أكبر في تقنية اللمس لأسباب كثيرة لن نتحدث عليها في هذا المقال. و اذا هناك جوالات ذكية جديدة قادمة بجودة عالية و في نفس الوقت أرخص كما قلنا في البداية. و البدائل في إرتفاع مع ترقب الايفون 5 إن كان سيستطيع إبعاد المنافسة.

 

الوصول لمرحلة الاشباع

يشير أخيرا البرفسور Paul De Grauwe إلى أن مرحلة الاشباع أو النشوة التي وصلت إليها ابل سبب كاف للخوف من حدوث فقاعة. ما نقصده توقع عدم تواجد اهتمام من المستثمرين بعد أشهر قليلة بسبب حصولهم على كل مايريدون و الوصول لاغلب توقعاتهم. لا شيء مشجع للبقاء. فأبل ممكن أن تكون حققت أكبر إبتكاراتها و لا إبتكارات جديدة. المستثمر الذكي ممكن أن ينتهز الفرصة و يبيع .. لان أبل وصلت لأعلى سعر.. أو ممكن إطلاق ابتكارات و لكن صغيرة لن تكون ملحوظة. و في الحالتين البيع أفضل.

الذي نعرفه هو أنه من الصعب إقناع المستثمرين باستمرار أن قيمة أبل سترتفع و أن المنتج القادم أفضل،… مع تحسين،…

 

الإقناع مهم لاعطاء ثقة و ثقة تعني نمو و نمو يعني إرتفاع في القيمة… و لكن إلى متى؟؟؟

 

قيمة أبل غير مبالغ فيها

” الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس أو الشركة الناجحة هي التي أكثر من تضرب بالحجار”.

حسب رأي الكاتب و برأينا ستستطيع أبل اجتياز كل العثرات – الأعوام القليلة القادمة على الأقل. فرغم أن سعر السهم يعكس ثقة المستثمرين، يستخدم محللي البورصة و الاوراق المالية معايير أكثر موضوعية لقياس إن كانت قيمة شركة ما مبالغ فيها أو لا. أحد تلك النسب هي الفرق بين قيمة البورصة و الارباح أو P/E المعروف في الاسواق المالية. في أبل النسبة 15،6 أو ممتازة (مقال ذات صلة).على عكس فيسبوك مثلا أين النسبة هي تقريبا 100 أو عالية جدا جدا و تشير الى خطر و فقاعة قادمة أكيدة في فيسبوك و شركات انترنت أخرى مثل تويتر و لينكد اين و آخرين. أبل وضع مختلف تماما و هي شركة تبيع عتاد و موجودة منذ أعوام طويلة. و كتأكيد، معدل P/E لأكبر 500 شركة أمريكية هو 16،1. مما يعني أن سعر السهم يتبع نمو الارباح، و هذا المطلوب.

يؤمن المحللين أن السهم سيرتفع أكثر الايام القادمة. فهكذا تسيطر أبل على 60٪ من سوق التابليت و في سوق الجوالات الذكية أبل الأولى مع الايفون. لهذا يتوقع المحللين وصول السهم إلى 745 دولار.

 

الاقوى في وضع أبل أنها استطاعت تحقيق النمو بمفردها و في وقت الازمة الاقتصادية أو لم تستفيد أبل من النمو الذي حدث 1999 على سبيل المثال و الذي استفادت منه مايكروسوفت. في نفس الوقت، قيمة مايكروسوفت حينها كانت 83 مرة الارباح. مما يؤكد أكثر قوة و صلابة أبل. و لهذا تراجعت مايكروسوفت بشكل كبير و بسرعة بعد 1999 (= فقاعة و انفجرت بسبب سعر مايكروسوفت الكبير و المبالغ فيه و الذي لا يعكس المبيعات و الأرباح). في أبل لن يحدث هذا (لان القيمة تعكس المبيعات و الأرباح).

 

في يوم ما ستهبط أسهم أبل إن شئنا أو أبينا

مثل أن سهم أبل في إرتفاع منذ أعوام، متوقع هبوط الاعوام القادمة (وفقا لبعض المحللين على الأقل).و كانت حذرت بلومبيرغ عام 2007 من مرحلة وصول المستثمرين للإشباع و أنه عند الوصول إليها سيبدأ العد التنازلي. و أن المستخدمين العاديين سيصلون لمرحلة يملون فيها من الايفون و أنهم سينتظرون إبتكار جديد.. إن لم يكن الابتكار من أبل فاذا ممكن أن يعني هذا النهاية للشركة.

بالمقابل و على عكس بيان بلومبيرغ، تتوقع فوربس استمرار أبل في النمو و حتى وصول سعر السهم إلى 1650 دولار لنهاية عام 2015.

 

 مارأيكم؟؟ نرحب بأي رأي في التعليقات

رأينا: بعد إستعراض أهم النقاط نتوقع ارتفاع في قيمة أبل لمدة عامين تحديدا و من بعد عامين سيبدأ العد التنازلي. لانه للان يوجد من يريد شراء الأيفون و الأيباد. بعد عامين سيكون لدى الجميع هذا الجهاز الجميل و لن يعود جذاب أبدا أبدا. حينها بكل تأكيد يجب أن تأتي أبل بإبتكار جديد و إلا سيعني عدم طرح منتج جديد كليا نهاية او تراجع أبل بشكل كبير.

المصدر: المقال يعتمد على

مقال ذات صلة

4 أشياء نتعلمها من انفجار أسهم أبل

Tags:

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق