واشنطن تتشكك في دوافع الصين لفرض رقابة جديدة على الإنترنت

admin . أخبار: انترنت و أمن لاتعليقات

أ ش أ/أعربت الولايات المتحدة عن تشككها في دوافع الحكومة الصينية لفرض رقابة إلزامية جديدة على الإنترنت على جميع الحاسبات الإلكترونية الجديدة، معتبرة أن تلك الخطوة قد تتسبب في تقييد حرية التعبير.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن إيان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية القول إن مسئولين في عدد من الوزارات الأمريكية اجتمعوا بنظرائهم الصينيين في بكين وأعربوا عن مخاوفهم من تلك الإجراءات.

وكانت السلطات الصينية أصدرت أوامر لشركات تصنيع الحاسبات الإلكترونية بتثبيت برنامج جديد يحمل اسم " السد الأخضر " على جميع الأجهزة التي سيتم بيعها اعتبارا من مطلع الشهر المقبل.

وأكدت الحكومة الصينية أنها اتخذت تلك الخطوة للحاجة إلى حماية الأطفال من المواد الإباحية، ولكن المراقبين يقولون إن هذا البرنامج قد يتم استخدامه أيضا في حجب المواقع ذات الحساسية السياسية.

ووصف كيلي البرنامج بأنه "غير مناسب " حيث يتسع نطاق استخدامه عن مجرد تقييد المواد الإباحية على شبكة الإنترنت، مضيفا أن من شأن ذلك أن يشكك في قضية "حرية التعبير".

وأضاف كيلي "إننا قلقون من الآثار المحتملة (لبرنامج) السد الأخضر على التجارة والتدفق الحر للمعلومات والمسائل الفنية الخطيرة التي يثيرها البرنامج ".

وأشار إيان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إلى وجود برامج أخرى متاحة تجاريا توفر للمستخدمين مجموعة واسعة من الخيارات لحماية القصر من المحتوى غير المشروع أو غير اللائق على الإنترنت، والتي تمثل حلا منطقيا حقيقا لذلك .

وكانت شركة / جوجل / الأمريكية لخدمات الإنترنت أكدت في وقت سابق من الأسبوع الجاري أنها ستتخذ جميع الخطوات الضرورية لحذف جميع نتائج البحث عن المواد الإباحية في محركها البحثي الذي يعمل باللغة الصينية.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن / جوجل / القول في بيان من مقرها بولاية كاليفورنيا الأمريكية " إننا نجري تقييما تفصيليا لخدماتنا ونتخذ جميع الخطوات المطلوبة لإصلاح أي مشكلة في نتائجنا".

وأكد البيان، الذي أدلى به جون بينت مدير الاتصالات بشركة / جوجل / لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، أن ممثل الشركة في الصين اجتمع مع مسئولين حكوميين لمناقشة المشكلات المتعلقة بخدمات محركها البحثي الذي يعمل باللغة الصينية وتقديمه صورا ومحتوى إباحيا بناء على عمليات بحث بلغات أجنبية.

ويأتي هذا البيان في أعقاب انتقاد السلطات الصينية نتائج بعض عمليات البحث التي تقدمها / جوجل / وتنتهك القوانين واللوائح المنظمة للإنترنت في الصين.

وكان مركز صيني معني بالإبلاغ عن المعلومات غير الشرعية المتاحة عبر الإنترنت انتقد قبل أيام البوابة الصينية لمحرك البحث / جوجل / بشدة لتقديمها روابط لمواقع إلكترونية إباحية.

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق