4 أشياء نتعلمها من انفجار أسهم أبل

admin . أخبار أبل لاتعليقات

من ظن أن وفاة ستيف جوبز سيؤثر بشكل سلبي كبير على قيمة سهم أبل، قد أخطأ. فقد ارتفعت قيمة سهم أبل هذا العام مع 50٪. بهذا تكون الشركة الآن أكبر شركة من حيث القيمة المالية مسجلة في البورصة الأمريكية. و هذا من العام الماضي.

كانت لعشرين عام Exxon Mobil, General Electric و Microsoft الشركات الأعلى قيمة في البورصة، لتأتي أبل و تزيحهم عن العرش. أبل الشركة الصغيرة مقارنة معهم. فجنرال الكتريك تملك 5 مرات موظفين أكثر و كذلك العائدات. كيف استطاعت أبل اذا الارتفاع؟

يمكن أن لا تكون أبل تملك موظفين و مصانع و معامل كثيرة و كبيرة. و لكن تملك أبل شيء مختلف عن الثلاثة، شيء اسمه “النمو”. فقد حققت الشركة في الفصل الأخير من مبيعات ضعف ما حققته في العام الماضي بأكمله. و متوقع تضاعف المبيعات عام 2013 لثلاثة أضعاف عام 2010.

مرة أخرى كيف استطاعت أبل الارتفاع (نتحدث عن الاساس) و ماهي النتائج على السوق و البورصة؟

أولا ساعد أبل على النمو أنها شركة أمريكية و موجودة في أمريكا. أمريكا أين توجد السوق الحرة، الحكومة الداعمة (ماليا و علميا) و المجالات الواسعة، الاستيراد و التصدير و المرونة. شركة في الصين على سبيل المثال لن تستطيع أبدا الوصول الى ماوصلت اليه ابل بسبب الحكومة البيروقراطية (و أن أمريكا لا تريدها أن تصل). كذلك شركة قطرية على سبيل المثال، التي موجودة في احدى اغنى بلدان العالم. قطر التي تملك نفط و ثروات كبيرة و يمكنها تقديم دعم كبير ان آرادت للابتكار…

اذا السبب الحكومة من ثم الحكومة. و هنا مقالة كاملة عن أثر الحكومة في تشجيع الابتكار و الحث عليه للتذكير.

ثانيا بالمقابل: ساعد أبل على النمو الاستفادة من العولمة: إنتاج منتجات مقابل تكاليف منخفضة في آسيا و بيعها في جميع أنحاء العالم، أيضا آسيا.

النتائج

اولا ساعد نجاح أبل على نضوج الإنترنت. معروف أن قطاع الإنترنت يولد شركات مع أفكار كبيرة و لكن بدون تحقيق عائدات. أبل غيرت هذا التفكير مع الايفون و الايباد و التطبيقات المتاحة على الجهازين و العائدات التي يتم تحقيقها من ورائها.

ثانيا ساعد نمو أبل على التأكد أن المستهلكين مستعدين دائما لشراء منتجات ضرورية حتى أوقات الاقتصاد المتراجع. أو بكلمات أخرى القوة الشرائية موجودة حتى أوقات الأزمات. في أمريكا على الأقل أين القوة الشرائية موجودة. القوة الشرائية الاساسية للنجاح (و لهذا الشركات في امريكا ناجحة أكثر. تواجد أموال باستمرار….  هذا الموضوع بحاجة لمقال آخر).

 

الان يخاف البعض من حصول انهيار قريب. لكن يوجد أشارتين أن أبل ستستمر على النحو الذي هي فيه. أولا قيمة أبل غير مبالغ فيها و تعادل ما تقدمه. على عكس شركات الانترنت. ف P/E ratio يبلغ 22. في أيام الأزمة المالية عام 2000 كان يبلغ ال P/E ratio 100.

هذا بالإضافة إلى بدء تحويل أبل لأرباح للمستثمرين.

اعتمادا على  The Economist

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق