5 أسباب لاختيار نوكيا الخاطىء في تبني ويندوز فون 7

admin . أخبار نوكيا لاتعليقات

علمنا جميعا عن توقيع نوكيا لاتفاق واسع النطاق مع شركة مايكروسوفت مما أسفر عن تبني نوكيا لنظام تشغيل ويندوز فون باعتباره المنصة الرئيسية للهواتف الذكية.

تتمنى نوكيا مع التعاون تجميع القوى و منافسة اندرويد و iOS من أبل. و لكن ألم يكن أفضل اختيار أندرويد بالنسبة لنوكيا. ألا يقدم اندرويد امكانيات أكبر لنوكيا؟

الان الأكيد أن نوكيا لم تستطيع اكمال المشوار مع سيمبيان و ميغو. و كان يجب بعد أعوام التفكير بحل للخروج من الدوامة التي وضعت نوكيا نفسها فيها. الخيار وقع على ويندوز بما أن المدير أتى من مايكروسوفت و لكن مرة أخرى، ألم يكن من الافضل له أن يختار أندرويد؟

٥ أسباب لصالح أندرويد و أنه كان أفضل:

 

مايكروسوفت غير هامة استراتيجيا و تعرف مستقبل غير موثوق به بالنسبة للسوق النقال

ويندوز موبايل و قبل ثلاث أعوام كان من الرائدين في سوق الجوالات الذكية. أبل و اندرويد دخلوا السوق وسط ٢٠٠٧ تقريبا و كانوا منافسين لنوكيا في مرحلة تالية. بعد اطلاق الايفون و عدة أجهزة من أندرويد بدأت المنافسة تشتعل و اشتد الضغط على ويندوز موبايل. النسخة ٦ و ٦.٥ لم يستطيعوا النجاح و لا حتى ويندوز فون ٧ و لم يستطيعوا حتى الوصول لنفس مستوى اندرويد و أبل.

في أول شهرين من اطلاق النظام النقال الجديد لمايكروسوفت، استطاع النظام تحقيق نسبة قدرها ٢٪، رغم أن أندرويد في هذه الفترة استطاع اضافة ٩٪ و حتى WebOS من بالم، الان اتش بي — استطاع تحقيق نسبة أفضل من مايكروسوفت.

على كل و حتى بدون تبني نظام نقال جديد، نوكيا بحاجة لاعادة هيكلة للشركة و بالفعل هي بدأت في التنفيذ و البحث. و حتى مايكروسوفت تعاني من نفس المشكلة و يتم اعادة الهيكلة هناك و ممكن ان يكون الاثنين وجدوا بعضهم في هذا المجال. و لكن لا… مادام الاثنين يعانون من مشاكل و في نفس المجال فلماذا المشاركة و الاثنين ضعفاء؟؟ و حتى ان مايكروسوفت ممكن أن تتوقف نهائيا في سوق الجوال و اذا تكون تورطت نوكيا برخصة غالية الثمن دون الحصول على نتائج.

صفقة ولدت من خوف و قلق مستحيل أن تكون ناجحة.

 

Android يعرف امكانيات أكبر في مجال الأعمال

ويندوز فون ٧ بالنسبة للأعمال كارثة. في مجال ActiveSync و Exchange ويندوز موبايل ٦.٥ أفضل، و ينقص النظام شيء أساسي، الا و هو التشفير.

و هذا لم نتحدث عن ميزة النسخ و اللصق و تعدد المهام.

ويندوز فون ٧ ضعيف و كان الموضوع أيضا كذلك بالنسبة لأندرويد و iOS و لكن تغير فيما بعد و أصبح النظامين متقدمين بشكل كبير و مطورين. و ويندوز فون حاليا في الخلف و بدرجة كبيرة و السؤال هو هل سيتمكن من اللاحاق بالانظمة النقالة الأخرى؟

و كانت مايكروسوفت وعدت بتحديث كبير بداية عام ٢٠١١ للنظام النقال و لكن لم نرى الكثير منه للان؟؟

أصدقاء مايكروسوفت مستائين من ويندوز فون ٧

قررت HP الشريكة لأعوام لمايكروسوفت التخلي عن ويندوز فون ٧ و طلب رخصة. و كان هذا وسط العام الماضي تقريبا و قررت التركيز على WebOS الخاص بها.

أيضا ال جي LG ليست متحمسة للنظام و التعاون.

و شركاء العتاد HTC, Samsung, Asus و Dell يتابعون حاليا بهدوء و يترقبون.


أندرويد يعرف تطبيقات أكثر بكثير

في عالم الجوال، التطبيقات هي الأهم. فرغم أن جهاز مثل Palm Pre و الذي يعمل على WebOS، نظام نقال ممتاز، الا نقص تواجد التطبيقات جعله في الخلف.

أيضا نفس الشي في ويندوز فون ٧. التطبيقات المتاحة قليلة جدا هناك. فبضع آلاف التطبيقات في ويندوز لا يساوي شيء مع عدد التطبيقات الموجودة في أندرويد و الذي يبلغ عددها ١٣٠.٠٠٠ و حتى أن عدد تطبيقات أندرويد ارتفع بنسبة ٦٠٠٪ في عام واحد. و مستخدمي جهاز ويندوز فون ٧ لن يستفيدوا ابدا ان كان من سوق Ovi apps لسيمبيان أو Microsoft Marketplace.



أندرويد أرخص من ويندوز فون ٧

أقوى أكثر أن أندرويد أرخص. على الأقل الكود. ويندوز فون ٧ أغلى ثمنا بكثير. و حتى أنه غير معروف كم دفعت نوكيا لاستخدام ويندوز فون ٧ و لكن المعروف أن مايكروسوفت ليست مؤسسة خيرية و لهذا بالتأكيد المبلغ ليس صغير.

كاش فلو – عن

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق