5 جوانب شريرة من أندرويد

admin . Android لاتعليقات

 اكتسب نظام أندرويد في الفترة القصيرة الماضية الكثير من الشهرة، وذلك بسبب تبني هذا النظام من قبل عدد من الشركات المصنعة للهواتف المحمولة. في هذا المقال سنجد بعضاً من الأسباب التي يجدها البعض "شريرة" في نظام أندرويد من غوغل.

توسيخ الجافا

نعم الجافا مفتوح المصدر و لكن هذا لا يعني أبدا انه بدون أي حقوق ملكية أو براءات اختراع. و كيفما أراد أنصار المصدر المفتوح, لا يوجد شي يؤكد لهم عدم المطالبة (من الشركات) بحقوق الملكية. و هذا ما أوضحته المالكة الجديدة أوراكل لمطورة الجافا Sun التي رفعت قضية على غوغل بسبب استخدامها الجافا في و لاندرويد.

و هذا لان تطبيقات اندرويد ليست تطبيقات لينكس و لكن تطبيقات جافا. و ليس هذا فقط فغوغل طورت منصة جافا خاصة بها لاندرويد معها أنهت شعار الجافا 'write once, run anywhere', و هذا ما اغضب أوراكل اكثر و خرب منصة الجافا.

و مثلما استطاعت صن الفوز على مايكروسوفت منذ 13 عام مضى. حينما حاولت وقتها مصنعة الويندوز تطوير بديل خاص بها لآلة Java virtual machine أو Jvm, الذي كان ممكن أن يدمر صن و رفعت صن قضية على مايكروسوفت و فازت بها و وعدت مايكروسوفت بان لا تفعل هذا مرة أخرى. و قامت بهذا عن طريق سحب آلة Jvm الخاصة بها بالكامل. و أتيحت الفرصة بالكامل لصن لتطوير و تقديم Jvm و جعل المستخدمين ينصبون الآلة بأنفسهم. طبعا مع القضية خرجت صن بتسوية "معتبرة " و كبيرة.

الآن يبقى الغريب في الموضوع أن صن سامحت غوغل و كانت غاضبة عندما رفعت أوراكل قضية ضد غوغل. أما السبب أن مدير غوغل Eric Schmidt و صن Scott McNealy أصدقاء منذ زمن و شميث كان يعمل سابقا لدى صن.

التفرع من لينكس

نعم يعتمد اندرويد على لينكس و لكن لان غوغل تذهب باتجاه خاص بها مع النظام فهو يعتبر فرع للينكس و لا يعتمد عليه. نظام يحيد عن نواة اللينكس الرسمية. و حتى انه بداية هذا العام  تم إزالة drivers التابعة لغوغل من النواة الحقيقية للينكس, و هذا بسبب الإهمال من قبل المصنع.

و الأسوأ أن تلك drivers تتبع الأجزاء الأخرى الموجودة في الاكواد و لكن نجد أنها موجودة في كود غوغل و غير موجودة في كود اللينكس الرسمي.

و إذا إضافة قيمة لاندرويد لا يعني إضافة قيمة للينكس. و إذا… كنتيجة الجهود المبذولة من قبل الشركات في اندرويد لن تضيف أي شيء في لينكس المفتوح المصدر و لكن ستكون جيدة فقط للكود المفتوح لغوغل.

و غوغل تعترف بنفسها ان الأفضلية لنظام اندرويد و ليس اللينكس. و اذا ارادت ان تدمج الاثنين فممكن أن يدوم هذا لأعوام, وفقا لغوغل.

آلة إعلانات

لماذا اندرويد مجاني؟؟ لمصنعي الأجهزة, مزودي الاتصالات و أيضا أخيرا للمستهلكين؟ لماذا؟ لان لا النظام التشغيل و لا الجهاز هو المنتج النهائي. المنتج و قلنا هذا لأكثر م مرة على موقعنا كاش فلو, هو المستهلك, أي نحن. نحن و تاريخ المواقع التي نتصفحها, الايميلات, التغذية الإخبارية و المعلومات الأخرى الخاصة بنا. اندرويد هو ببساطة وسيلة للوصول لهدف غوغل و قلنا هذا من قبل و ها نحن نكرر بطريقة أخرى. هدف غوغل للإعلان بشكل كبير و هائل.

نظام غوغل هو بالنسبة للشركة عبارة عن ألة إعلانات.

الان السؤال و على صعيد متصل, مايكروسوفت و نظامها فون 7, ماذا عنه؟ فمايكروسوفت أفادت أنها ستدخل إعلانات في نظامها القادم ويندوز فون 7 فهل هذا يعني انها ستجعل نظامها فون 7 مجاني؟؟؟

عدم تحمل المسؤولية

نعم طورت غوغل اندرويد و توزعه و لكن لا تريد تحمل أي مسؤولية بخصوصه. رسميا النظام هو منصة تابعة ل Open Handset Alliance. و عمليا جزء من المسؤولية هي على عاتق مصنعي الجهاز.

لأنه إذا حدث انتهاك لبراءة اختراع تابعة لمايكروسوفت على سبيل المثال, HTC أكبر مصنعة لجهاز اندرو يد ,هي من ستدفع و هي سيرفع قضية ضدها.

انظر أيضا إلى النمو الكبير للتطبيقات في المتجر: اغلب التطبيقات من جهات ثالثة, هنا ايضا عدم تحمل مسؤولية كبيرة. و لهذا اراد و يريد مصنعي العتاد الحصول على نسبة من هذا النجاح و الاستحواذ عليه بدلا من غوغل,
هم و مزودي خدمة الانترنت. و العديد افتتح متجر خاص به بالفعل حتى شركة فودافون.

على صعيد متصل البرامج الموجودة في المتجر: طبعا تواجد و إتاحة التطبيقات المختلفة يعني خيارات اكبر و حرية و لكن يمكن ان تكون هذه الحرية مضرة و تجعل المستهلكين يضيعون بين الخيارات الهائلة, هذا اولا. و ثانيا قيمة الحرية تنخفض اذا لم يكن هناك تدقيق على البرامج الخبيثة و البرامج التجسسية, هنا مرة أخرى عدم تحمل مسؤولية. و هنا يعتبر نظام ابل أفضل بما انه على الأقل يحذف التطبيقات الغير مرغوب بها و يحاول فلترتها مسبقا.

أما سوق اندرويد فيعلق بعد ما يكون البرنامج رفع على المتجر و لكن غوغل يمكنها كمرحلة أخيرة, عن بعد حذف هذا التطبيق السيء من أجهزة المستخدمين!

وصلنا للتحديثات: هنا لا تعتبر المنصة المفتوحة, مفتوحة بالكامل للمستخدم النهائي و انما العميل النهائي يورد إلى مزود خدمة الاتصال النقال. مزودي الخدمة التي تأخذ على عاتقها تقديم تحديثات النظام أو لا, لبعض الأجهزة و أحيانا يصل التحديث بعد أشهر للمستخدمين.

و ممكن أن يقدم مزودي خدمة الاتصال تعديلات من عنده , مما يطول فترة وصول التحديث لفترة أطول. و ممكن أن تكون الإضافة ليس لها علاقة بنسخ اندرويد الجديدة.

المراوغة مع مزودي الاتصال

من جهة تريد غوغل اجتياح سوق الاتصالات و الضغط على مزودي الخدمة (كالدخول في سوق تقديم خدمات و اتصال انترنت و الضغط عليهم من اجل رفع السرعات و بناء شبكات أكثر للانترنت) و من جهة هي معهم على نفس الخط. طبعا ممكن ان يكون هذا له علاقة بتحديثات اندرويد على سبيل المثال التي تصل أو لا تصل في الوقت عن طريق مزودي الاتصالات للمستخدم النهائي. و غوغل تريد اللعب حول هذه النقطة.

الإثبات:  النقطة الحرجة و الحساسة "حيادية شبكة الانترنت" , الظاهر أن هذه النقطة مهمة لغوغل التي لديها هيكلة خاصة بها و وضعت مخزون cache للمضمون لدى العديد من مزودي الاتصالات و مزودي خدمات الانترنت telco's  و  isp's. و تريد ان تفضل خدماتها عن الباقي.

و غوغل تعترف بنفسها فوق هذا أنها ضربت حيادية الشبكة أكثر مع عقد صفقة مع فيريزون التي كتبنا اليوم مقالة عنها خصيصا قبل نشر هذا المقال. و هذا القرار نفسه له علاقة مباشرة مع اندرويد.

عموما بالنسبة للاتصال النقال الوضع مختلف هو و الاتصال اللاسلكي . و هناك لا يمكن تطبيق حيادية الشبكة بأكملها بما أن تؤثر سلبيا على شركات الاتصال التي تعمل في هذا السوق, تفيد غوغل و شريك الاتصال.

غوغل تنفي فيما بعد و تقول لا ما فعلناه هو سياسة و ليس صفقة تجارية و نعم علاقتنا حميمة مع فيريزون و لكن هذه الصفقة لا يوجد لها أي علاقة مع اندرويد.

عموما يقول المصدر لا داعي لان تجعل غوغل خدماتها في الأولوية مادام المنافسين في الأصل وضعوا في الخلف و هذا بما أن غوغل وضعت الكاش المحلي على شبكات مزودي خدمة الاتصالات.

و نذكر أخيرا ان غوغل في الأصل مسؤولة  عن 6% من سير الانترنت الكلي. فممكن اذا ان يكون ضروري لغوغل المراوغة مع  شركات خدمات الاتصال لان خدماتها هي في الأصل لا يمكن وضعها تحت سير الانترنت العادي, لا بل هي تأخذ نسبة جيدة من الانترنت و بحاجة لصفقات و مفاوضات بالفعل مع مزودي الخدمة.

و هذا رأي و لكن في الأخير يجب ان يكون الجميع حيادي.

تقرير كاش فلو  (عن )

موضوع ذات علاقة 

5 جوانب "شريرة" من جانب غوغل 

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق