5 جوانب "شريرة" من جانب غوغل

admin . غوغل و أسباب النجاح لاتعليقات


شعار غوغل و محرك الشركة العملاقة غوغل هو 'Don't be evil'. و لكن إذا تابعنا كل ما تفعله غوغل فسنلاحظ أن غوغل ليست "نظيفة" في كل ما تفعله. 5 أمور ممكن القول عن العملاقة غوغل.

نعم نعترف غوغل ليست شريرة و لا تريد ولا تفعل أشياء تجعلنا نقول أنها شريرة. فهي اختارت الانفتاح, الفهرسة, بيانات, المصدر المفتوح, و هكذا.

هدف غوغل الأول هو فتح المعلومات للعالم كله و فتحها لكل المستخدمين في كل أنحاء العالم. و لكن مع الأسف للوصول لهذا الهدف تظهر هنا و هناك بعض الشقوق في وجه غوغل.

"الخصوصية هي للمتسللين"

في مقابلة تلفزيونية أشار مدير غوغل التنفيذي "أنه إذا أردت تخبئة شيء عن العالم لكي لا يعرفوه فمن الأفضل عدم فعل هذا الشيء من الأصل".

لنفس هذا "السبب" يبرر المدير استخدام المعلومات السرية لمحاربة الإرهاب و هو يقول فوق هذا "من المهم أن نعرف أننا نحن جميعا في الولايات المتحدة نقع تحت قانون Patriot. و إذا ممكن أن تعطي كل هذه البيانات للسلطات الحكومية".

و يشرح Schmidt حقيقة عام 2009 أن جميع محركات البحث و منها غوغل, تحفظ الكثير من المعلومات عن المستخدمين و لفترة زمنية معينة.

طبعا ما قاله Schmidt هو ليس فقط مخيف و لكن مضحك في نفس الوقت. ممكن القول هو أمريكي و هم جميعا يفكرون هكذا هناك بالنسبة للخصوصية. و لكن لا. الموقع الإخباري الأمريكي CNET كان موجود في اللائحة السوداء منذ أربعة أعوام مضت لدى غوغل و هذا لمدة عام كامل. لماذا. لان الموقع تجرأ و حاول كتابة مقالة عن Schmidt مع معلومات شخصية عنه. معلومات استطاع الناشرين الحصول عليها من خلال محرك البحث غوغل. نعم و المقالة كانت تتحدث أيضا عن خطر الانترنت و تهديده للخصوصية.

FUD

أقل خطورة من إعلان وفاة الخصوصية و لكن فعل شرير: قبل عام و نصف من طرح المنتج الإعلان و الكشف عنه. و نضيف انه بعد عام كامل تم طرحه بالفعل و لكن لم يتم إتاحته للجمهور. و بعد نصف عام آخر من التصريح الأول تم إعطاء عرض عن نسخة الالفا منه. و بالصدفة يطرح منافس لك نسخة جديدة من نظامه في هذه الفترة.

هل نتحدث عن مايكروسوفت؟ لا, عن غوغل نعم و نظامها  Chrome OS. نظام ليس منافس لويندوز و لا يعمل على كل الحواسيب على عكس بعض البيانات التي تقول انه يعمل. و لكنه يأخذ و يشد انتباه الجميع, الإعلام و المستهلك. هل هذا شيء عظيم؟ ….حسب ما تفضله. و لكن إذا قامت مايكروسوفت بفعل هذا فالانتقادات كانت ستنهار عليها بالتأكيد. أما أبل إذا فعلت هذا فستكون ذكية جدا جدا و مبتكرة في آساليبها.

ما رأيكم انتم؟

غرور

إحدى الذنوب الكبيرة في المسيحية هو الكبرياء و الغرور. الآن دعونا نطبق هذا على ما أفادت به غوغل عندما لم لا توظف لديها أكفئ المطورين. "من الأفضل لقطاع الانترنت عدم تركيز توظيف الكثير من المواهب في مكان واحد. يجب ان يكون هناك أذكياء موجودين أيضا في شركات أخرى", يفيد Bradley Horowitz, المسئول عن إدارة المنتجات في غوغل.

أوكي, هو قام بداية هذا الشهر و في مؤتمر  Supernova 2009  باستعراض محادثة جرت بينه و بين أحد مهندسي غوغل. في هذه المحادثة أسمى Horowitz بعض الأشخاص ال 'clueful' في قطاع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و اقترح توظيفهم في شركة غوغل. و لكن المهندس وقتها رد بأن هذه الفكرة غير جيدة نهائيا.  

" هو قال أنه من المهم أن يكون هؤلاء خارج غوغل. هو أفضل للنظام الايكولوجي ليكون هناك قطاع عادل, بدلا بأن يكون الموظفين متواجدين كلهم في غوغل." و اذا هذه النتيجة أتت من النية الحسنة, بذل جهود لتكون غوغل منفتحة أكثر و ان لا تكون شريرة. و لكن نحن جميعا نعرف جميعا المقولة: العالم ينحدر إلى الأسفل في تواجد النوايا الحسنة. فأثر النوايا الحسنة ليس دائما جيد.

تعريف مصطلح  'downtime'

هي مسألة قديمة تابعة لغوغل و لكن الظاهر أنها ما زالت صالحة. مزود SaaS أو Software as a Service يقوم بحساب عدد مرات توقف الموقع  و جهوزيته الشهرية بطريقة جعلت تطبيقات الجي ميل لا تعمل لمدة يوم كامل تقريبا, و بدون أن يكون بهذا التوقف انتهك اتفاقية SLA أو service level agreement. و Pingdom لاحظ هذا نهاية العام الماضي و لكن اذا نظرنا الى SLA لتطبيقات غوغل نلاحظ أن الفقرات المختلف حولها ما زالت موجودة في الاتفاقية للان.

ماذا يعني هذا؟  يوجد هناك downtime في حال أكثر من 5% من المستخدمين (من نطاق معين) عانى من الأخطاء. ال   downtime يتم قياسه من جهة المخدم. ثانيا يتم حساب فترة downtime اذا كان التوقف توالى لمدة 10 دقائق متتالية. و اذا 9 دقائق متتالية لا يعتبر توقف للموقع.

و أخيرا اتفاقية SLA هي فعالة كل شهر بشهره و نسبة الجهوزية الشهرية يتم حسابها على حسب عدد الدقائق في التقويم الشهري ناقص دقائق فترات توقف الموقع. و اذا اذا جمعنا كتل ال 10 دقائق المختلفة و أضفنا إليها 9 دقائق توقف لا يعني هذا downtime للموقع. طبعا, هكذا اتفاقيات موجودة في أغلب الشركات التجارية و ممكن أن تكون موجودة أيضا في مؤسسات غير ربحية. هذا التعريف, محاولة التهرب و الطباعة بأحرف صغيرة موجود في كل مكان. و لكن على الأقل تلك الشركات أو المؤسسات لا تقول نحن "لسنا أشرار".

التأثير على سوق الإعلانات

التقديم على اسمك, علامتك التجارية, المكان في السوق و مرتبة التواجد في الانترنت. لا يوجد شيء سيء مع كل هذا و هذا نموذج مثالي لا يوجد أي غبار حوله و هو نموذج تجاري رائع. و لكن الموضوع انه ان تم المزايدة أو الدفع أو لم يتم الأماكن يجب أن تكون هي هي لا تختلف. هذا ما أوضحه الأستاذ Eric Clemons, أستاذ يقدم دورة أعمال في مدرسة Wharton في جامعة Pennsylvania. هو شرح  في أبحاثه انه يجب القيام ببحث حول وضعية احتكار غوغل لسوق الإعلانات.

و تابع, الموضوع ليس: علاقة غوغل بأبل و لكن مع غوغل نفسها. فغوغل تمتلك نسبة عالية جدا في سوق البحث و اذا أيضا في سوق الإعلانات. غوغل, نعم, ليست ضخمة في السوق الأخير و لكن تحدد هذا السوق, هذا ما هو أكيد, يصرح Clemons.

"نحن لا نتحدث عن نسبة في السوق و لكن نسبة في السوق ذات صلة". مثلما حدث مع مايكروسوفت في التسعينات و التي لم تكن كبيرة بنفسها في سوق البرامج بأكمله و لكن كانت تحتكر لوحدها سوق الأنظمة التشغيلية.

Search أو البحث حاليا غير هام جدا و لكن أداة مفيدة ممكن استخدامها. لم يعد المستهلكين يستطيعون الاستغناء عن الويب و الويب بدون بحث لا يساوي شيء. المزاودة على الإعلانات, لدى غوغل, أمر ضروري إذا. و عدم التمكن من إيجاد موقع ما على غوغل يعني عدم تواجده بالأصل.

Clemons يقول هذا منذ زمن و بصوت عالي و في مؤتمر Supernova- شرح نظريته بكل وضوح. نظام المزايدة التي تربح غوغل من وراءه يكلف المعلنين تكاليف اصطناعية إضافية و طبعا من سيدفع غير المستهلكين أي نحن؟!

تقرير كاش فلو عن Webwereld.nl

 

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق