5 عواقب على اختراق الصينيين لغوغل

admin . غوغل و أسباب النجاح 1 تعليق

الصين تلزم الجميع بالالتزام بالقوانين و تفرض رقابة و وغوغل ترفض التعاون و هذا له علاقة بالاختراقات التي تمت على غوغل من قبل الصينيين. 5 عواقب ممكن الكتابة عنها, نتجت عن هذا الصراع.

هذا الأسبوع كان هناك العديد من الهجمات على المواقع من قبل الصينيين و هذا على شركة غوغل و شركات أخرى منها أدوب, ياهو,  Juniper و  Northrop. العديد ينادي و يطلب من غوغل عدم الردخ للقوانين الصينية و عدم التعاون مع الحكومة. شركات أخرى لا يهمها الموضوع و هي محايدة و أخرجت نفسها خارج إطار المشكلة. أمور كثيرة غير واضحة و لكن هنا خمسة عواقب للازمة ممكن الكتابة عنها:

غوغل تذهب من الصين

نعم هذا ما كشفت عنه غوغل بنفسها و أنها لن تفلتر بعد الآن نتائج البحث على سكان الصين و لن تفرض رقابة على الانترنت في الصين. و طبعا الصين لن تسكت اذا قامت غوغل بهذا و لهذا الأفضل حينها أن تترك غوغل الصين.

عندما تترك غوغل سوق الصين فسيبقى السوق فارغ أمام بايدو Baidu, محرك البحث الأول هناك.

على صعيد متصل نذكر انه في عام 2009 نمى عدد مستخدمي الانترنت في الصين ب 86 مليون مستخدم أو أكثر من عدد سكان ألمانيا. هذا في حين ارتفعت نسبة استخدام غوغل في الصين من 30%, بجانب بايدو 68%, لتكون لاعب هام و تصل النسبة الى 43%. الصين ليس مهم للإيرادات الحالية لشركة غوغل و لكن هو السوق الأكثر نموا عالميا.

دفعة لشركات الأمن

أن يخترق موقع غوغل, اكبر موقع عالميا. فهذا أمر  مخيف جدا جدا و ينذر بخطر آتي . شركات الأمن الالكتروني لم يمر عليها أبدا هكذا حوادث نهائيا و هي مستغربة للموضوع جدا و تجعلها في مكان و موضع معه عليها العمل اكثر و أكثر لتقديم حماية اكبر للشركات و المواقع.

 الجميع عليه أن ينتبه و يتبع سياسة أمنية أكبر

الحدث كان ضخم و بشكل عام ينذر بأنه يجب اتخاذ تدابير أمنية قوية و أقوى من السابق.  و موردي الأمن و البرامج الامنية يجب عليهم متابعة الفيروسات بشكل أكبر, و تحديث قواعد البيانات بشكل اكبر لديهم, و تنزيل باتشات و العديد.

حرب الكترونية باردة قادمة في الطريق

الاراء تتفاوت هنا فاحدهم يرى ان ما حدث هو حرب باردة, آخرين يرون لا. و لكن ما هو واضح ان سلسلة الهجمات على غوغل و الشركات الامريكية الاخرى هي اثبات بأن ما جرى هو حرب الكترونية فعلية.

و فعلا توجد مؤسسات تعمل بنشاط في هذا المجال موجودة في الصين, روسيا, كوريا الشمالية و الولايات المتحدة.

رقابة أكبر

في الصين الرقابة على الانترنت كبيرة جدا و تنمو باستمرار و هي تذهب الى أبعد ما نتصور و الى تفاصيل دقيقة. فحاليا مثلا ترفض الصين موقع الأفلام IMDb. لماذا لان الموقع يحتوي على مضمون مقدم من قبل المستخدمين و يتضمن أفلام ممنوعة في البلاد لأسباب سياسية و هذا يشكل خطر بالنسبة لإبداء حرية الرأي و الأفكار. الرقابة في الصين لا تنتهي و هي اكبر حتى من البلدان العربية.

كاش فلو

 

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • شىشىش

    |

    والله الصينييون دول عباقره

    رد

أترك تعليق