5 عواقب كارثية للانترنت

admin . الويب القادم لاتعليقات

نعم ممكن الاستفادة من الانترنت في العديد من الأمور و بشكل سريع. و لكن لكل شيء ضريبة و يوجد بالتأكيد مساوئ و كوراث من وراء الانترنت. كوارث فعلية تحدث عنها Nicholas Carr في كتابه الذي تناول فيه الجوانب الذهنية و المخ و كيفية تعامله مع الانترنت:

Is Google Making Us Stupid? How the Internet is Changing the Way We Think, Read and Remember

  عواقب كارثية للانترنت

العالم تحت رحمة التقلبات

أصبحنا نعيش في عالم متصل باستمرار مع الانترنت و متصل مع الاخرين ٢٤ ساعة في ٢٤ ساعة، عالم سريع و متعدد المهام. عالم يشد و يجذب للبحث عن كل جديد و باستمرار عن الاخبار و الضغط عليها عند ظهورها أو نشرها. … و كل يوم هناك جديد. …

عالم يجعلك كل دقيقة تنظر اذا وصلك ايميل ام لا. و الدراسة أثبتت فعليا أن الموظفين المتصلين بالانترنت يفحصون بريدهم من ٣٠ الى ٤٠ مرة في الساعة. رغم أنهم يظنون أنهم يقومون بهذا ٤ الى ٥ مرات في الساعة. نعم، شيء مؤلم، كل شيء يتغير من حولنا و هذا يعني انخفاض حقيقي في الانتاجية و يجب أن نسيطر على كل ما نفعله على الانترنت و الا سنتراجع بدون أدنى شك.

خاصة مع قدوم مواقع الاعلام الاجتماعي مثل تويتر و فيسبوك، التي أبعدت أذهاننا عن عملنا الاساسي. هذا ما عدا أن الحياة العملية أصبحت تنخلط مع الخاصة و دوامة. …

النقطة التي نريد الوصول اليها هي أن الانترنت أصبح يشتت الانتباه و التركيز و كل يوم هناك جديد.. و اذا كل يوم متابعة… مما ينتج ممكن عن ضياع الكثير من الوقت الثمين — ان لم نعرف كيف نديره — كما نشاء نحن — أو نحن من نسيطر على الانترنت و ليس العكس. و لهذا نجد أن العديد من الشركات قامت بحجب المواقع الاجتماعية و معها الحق ، كل الحق — بالقيام بهذا.

 

انتهاء زمن القراءة لفترة طويلة

كل شيء أصبح سريع و تكملة للنقطة السابقة، حتى وصلنا لمرحلة أننا لم نعد نستطع قراءة مقال طويل.

هذا و لم نتحدث عن قراءة الكتب، فحتى هذه ممكن ان تنقرض قريبا في المدارس. الكتب حتى في أوروبا و أمريكا ستصبح زينة للخزن.

الناس و في كل انحاء العالم أصبحت تريد مقال قصير – سريع – مفيد و ان كان على شكل تويت و مألف من ١٤٠ حرف يكون أفضل. و خاصة في العالم العربي الذي فيه القراءة …. لا تعليق.

 

ضياع الذاكرة

أصبحنا ننسى كثيرا و النسيان يكبر مع الاعوام و جيل بعد جيل. منذ ٢٥٠٠ عام قال الفيلسوف بلاتو أن الكتابة على الورق ستكون على حساب الذاكرة، ماذا سيقول هو الان في عصر الانترنت و الجوالات الذكية التي أصبحنا نحفظ فيها كل شيء. ما عدا غوغل و ويكي بيديا اللذان جعلا الحفظ شيء ثانوي بالتأكيد.

التفكير بعمق أصبح من الماضي

لم نخسر الذاكرة فقط و انما خسرنا حتى التفكير بعمق. أصبحنا نستخدم أكثر الذاكرة العملية، أو الذاكرة على المدى القصير. حتى أصبح هذا يأخذ جهد كبير جدا و وقت جعل تحويل الافكار، البيانات و الانطباعات الى الذاكرة على المدى الطويل صعب جدا. و كلما طلبنا مهام أكثر من المخ، أصبح تقييم البيانات أصعب.

أو بكلمات أخرى أصبح التفكير بعمق صعب.. التفكير الناقد… أو التفكير بالمفاهيم أصبح تحت النار. و اذا تحدثنا عن الدراسات الاكاديمية٠٠٠٠٠ يكون السؤال، الى أين ستصل بعد أعوام؟؟؟ الدراسة في الجامعة حتى و تحصيل الليصنص الى الدرجات العالية كالمجستير و الدكتوراة. …. لا أعرف كيف يستطيع طلاب الجامعة الدراسة و في نفس الوقت متابعة فيسبوك و تويتر؟؟ الحمد لله أنه منذ أعوام لم يكن هناك فيسبوك أو تويتر و اذا مرة أخرى، يجب أن نعرف كيف نسيطر على تواجدنا على الانترنت.

لا عودة مرة أخرى للوراء

المشكلة هي أن كل ظاهرة جديدة تنتشر لا يمكن أن تجعلنا نعود للوراء. في البداية كانت المواقع الاجتماعية مثل Friendster هي فقط الرائجة. بعدها أتت مواقع الفيديو، بعدها مواقع مشاركة الاخبار مثل Digg، المنتديات في العالم العربي و منتديات مختلفة. بعدها أتى تويتر و الان Tumblr و Foursquare و تطبيقات الجوالات الذكية و لا نعرف ما القادم ايضا و المواقع. …التطبيقات في ارتفاع و لم يعد ممكنا الرجوع للوراء و التخفيف.

المشكلة هي و حسب الكاتب: ضياع الحكمة في المعرفة و المعرفة في البيانات و حتى ترتيب الكلام في مخ الانسان لم يعد ممكنا و الانترنت أصبح يركض في وتيرة هائلة و سريعة و نحن متوقع منا أن نكون مع كل هذه التطويرات و لكن لكل شيء ضريبة و ضريبة متابعة كل هؤلاء، ممكن أن يكون خسارة البحث عن العلم و المعلومات الحقيقية الصحيحة.

 

تدفق ويب – عن و لكن ليس ترجمة حرفية

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق