5 مرات أبل مقابل غوغل – 5 times Apple vs Google

admin . أبل و المنافسين لاتعليقات

مع إطلاق شبكة الإعلانات iAd توسعت المنافسة مرة أخرى بين الاثنين أكثر و أكثر. الأصدقاء أصبحوا اكبر المنافسين لبعضهم البعض. و خاصة بكل شيء له علاقة بالنقال.

منذ 3 أعوام فقط و عام 2007 تحديدا, قدم مدير غوغل التنفيذي اريك شميث عرض عن الايفون. الآن و بعد ثلاثة أعوام الشركة أصبحت تقدم منافس لهذا الايفون و نظام الايفون.  

حاول اربيك شميث و ستيف جوبز إقناع العالم بأنهم مازالوا أصدقاء مع شرب قهوة مع بعضهم البعض و لكن المنافسة قوية مهما حاولوا اقناع العالم بالعكس. 5 نقاط جديدة من موقع كاش فلو يتنافس الاثنين حولها.

iAd versus AdMob

"حاولنا شراء شركة AdMob.. و لكن غوغل أخذتها". في العرض الذي قدمه ستيف جوبز يوم الخميس الماضي عن الايفون 4.0 كانت الحرب في مجال شبكات الاعلانات النقالة واضحة جدا بين ابل و غوغل.   غوغل استحوذت على AdMob و لكن الاستحواذ ما يزال ينتظر الموافقة من قبل الجهات المسؤولة عن المنافسة. ابل اشترت Quattro Wireless الذي سيستخدم بلا شك في إطلاق iAd.

مع iAd تقدم ابل إمكانية وضع إعلانات في داخل التطبيقات في الايفون و فيما بعد الاي باد. مطوري التطبيقات سيحصلون بهذه الشبكة على 60% من الإيرادات و الباقي يذهب لابل. و نفس الشيء و بأسلوبها الخاص, ستقوم به غوغل.

App stores versus the web

أين سيكون مستقبل الانترنت؟ في المتصفح أم في متجر التطبيقات؟ غوغل تختار الأول, لأنها نفسها أصبحت دفتر هواتف الويب مع كل عملية بحث, تصبح غوغل أغنى و تحصل على إيرادات اكبر.

و لكن الذهب بالنسبة لابل يكمن في متجر التطبيقات. و الظاهر أن ابل انهارت على هذا النموذج بالكامل.  لاعبين آخرين في قطاع الجوال يحاولون التقليد.

و لتشتد الحرب أكثر قال ستيف جوبز في العرض يوم الخميس, أن غوغل لا تملك الكثير من الفرص في مجال البحث النقال. "على الجهاز النقال, البحث لا يشكل الكثير".  المستخدمين على الجوال يقضون اغلب أوقاتهم في التطبيقات و يستخدمون التطبيقات لايجاد بيانات الانترنت و ليس للبحث "الذي أصبح في الجوال موضة قديمة" كما قال ستيف جوبز بدون ذكر اسم غوغل.

ان البحث لا يعمل بشكل جيد على الايفون و أسلوب ابل في إغلاق التطبيقات, أيضا نقطة تعلق عليها غوغل باستمرار. غوغل تقول دائما للمطورين- رغم تواجد متجرها Android Market- الأفضل التركيز على الويب بدلا من التطبيقات. لان التطبيقات يجب إعادة برمجتها لكل منصة نقالة.

و الويب ايضا سيحصل مع HTML5 على إمكانيات جديدة و يعمل منفصل عن المنصة: Write once, run anywhere, حكمة شركة صن الشهيرة عندما طورت الجافا و الان نفس الشيء تتبعه غوغل.

الرقابة مقابل المحتوى الحيادي

بعيدا عن المناقشة في "متجر التطبيقات مقابل الويب", إلى أي مدى مسموح إدخال المضمون للمنصة؟ غوغل حيادية في هذا الموضوع. الويب مفتوح و لا يتم فلترة المحرك الخاص, فقط بالنسبة للسبام و أيضا في Android Market لا توجد رقابة, فقط اذا ظهرت تطبيقات مع برامج خبيثة. 

و لكن ابل على العكس تماما. على النظام العادي OS X اللعبة مفتوحة للمطورين و لكن على النظام النقال للاي بود توش, الايفون و الاي باد يتم مراقبة المحتوى بشدة. التطبيقات التي لا تفي بشروط تصميم ابل, تنسخ تطبيقات ابل الخاصة او غير جيدة بالنسبة لستيف جوبز, يتم منعها. يتم منعها دون تقديم اعتذار او أي شيء. حتى غوغل أصبحت ضحية لهذه النقطة مع تطبيقها غوغل فويس.

مصممين مقابل مهندسين

مركز غوغل يقع في Cupertino و مركز ابل في Mountain View او 16 كم فارق و لكن بالنسبة للثقافة بين الشركتين, الفارق كبير جدا و 360 درجة.

نحن نتحدث عن مبرمجين تقنيين لغوغل مقابل مصممين فنيين من ابل.

لدى غوغل البيانات هي "الملك". أي خط في الكتابة font جديد يتم فحصه عن طريق فحوص A/B و أيا منها ينجم عنها الضغطات الأكبر. تلك نختارها. الأعداد لا تكذب. هذه هي الفلسفة.

الخبرة في التصميم ليست ضرورية في غوغل. و هذا ما اكتشفه أيضا Douglas Bowman, الذي يعمل حاليا لدى تويتر و الذي كان يعمل سابقا و منذ عام 2002 لدى غوغل. عند تركه لغوغل كتب أن التركيز على البيانات يشل غوغل و يحد من اتخاذ قرار يحدد مستقبل الشركة في مجال التصميم. مثال على هذا قدم دوغلاس, عدم استطاعت فريق عمل غوغل الاختيار بين نوعين من أنواع اللون الأزرق  و لهذا قام الفريق بفحص 41 لون مختلف من الأزرق لمعرفة أيا منها أدائها هو الأفضل.

على عكس ابل تماما التي لا تكشف أبدا عن أسرار منتجاتها و سهولة الاستخدام و الصميم و الذكاء و الأناقة التي رفعت من قيمة منتجات ابل الفنية. " الماكين توش Macintosh أصبح جيد لان الموسيقيين و الفنانين, الشعراء و المؤرخين هم من عملوا عليه و أيضا باحثين ممتازين في الكمبيوتر.

Steve Jobs versus Eric Schmidt

في وقت من الأوقات حارب الاثنين ضد مايكروسوفت. جوبز لمع ابل و شميث مع شركة صن Sun Microsystems و فيما بعد نوفل. قبل 4 أعوام كان شميث احد أعضاء مجلس الادارة في ابل و حينها قال جوبز "شميث, عملك رائع كمدير تنفيذي لدى غوغل", و شميث قال وقتها "ابل هي من أكثر الشركات التي تدهشني".

إذا المحبة انتهت و حاليا قضايا عديدة عالقة ضد HTC بسبب انتهاكها لحقوق ملكية أبل في العديد من أجهزة اندرويد. و ابل مؤخرا حذفت محرك البحث غوغل في الايفون 4.0, وفقا لعدة مصادر .

نذكر مؤخرا انه تم تصوير Schmidt  و  Jobs مع بعضهم البعض و هم يشربون القهوة . لحظة جعلت العديد يظن ان الحرب انتهت بين الشركتين او على الأقل أنها ليست شرسة. و لكن ماذا قال الأحد المحللين عن حركة الجسم؟؟ من الواضح ان شميث خائف من جوبز.

أيضا أسلوب إدارة الشركة مختلف بقوة بين الشركتين. لدى غوغل الأهم هو المبادرة الخاصة, و التشجيع و الدفع يتم عن طريق إعطاء الموظفين "20% من الوقت" للعمل على أفكارهم الخاصة بهم. فمثلا الجي ميل و Orkut نبعوا من هذا المنطلق.

ستيف لا يتبع نفس الإستراتيجية. ففي ابل اذا لم تفعل ما يقول عليه ستيف جوبز, الذي يحدد كل شيء, فأنت مفصول من الشركة حتميا. و لكن طبعا شخصية ستيف جوبز تلعب دور كبير في إقناع الموظفين و ما يسمى 'reality distortion field'.

المنهجين يعملان و رغم الاختلاف الكبير في الثقافة, الا ان الاثنين نجحا و ينجحان و اذا لا يوجد قاعدة معينة للنجاح و لهذا نحن هنا من موقع كاش فلو, معكم لتحليل النجاح و معرفته بأدق التفاصيل.

كاش فلو عن Webwereld


تعقيب من موقعك.

أترك تعليق