5 نتائج جيدة على رحيل ستيف جوبز

admin . أخبار أبل لاتعليقات

ستستمر أبل و بدون ستيف جوبز. العديد يقول أن القطاع لم و لن يشهد مثل شخصية ستيف جوبز و لكن رغم هذا يوجد جوانب جيدة من رحيله . جيدة لشركة أبل نفسها و للقطاع و المستهلكين ككل .

ما هي؟ نذكر لكم 5.

منع رحيل الموظفين

ستيف جوبز هو القائد الأول في الشركة و الآمر الناهي. و إذا لا يوجد مكان لأي موهبة و مدير ذكي في الشركة ليكون مدير أول و دائما سيكون المدير الثاني. و هذا لن يتقبله الجميع. و إذا تقبلوه فسيكون لفترة و أعوام لاكتساب خبرة و فيما بعد بالتأكيد الرحيل و العمل في شركة أخرى كمدير أول.

و إذا يوجد باستمرار تهديد برحيل المدراء الجيدين.

و حتى أنه في وقت سابق تم تقديم عرض لتيم كوك للعمل في HP كمدير تنفيذي و لكنه رفض. و لا يوجد شيء يؤكد أنه سيرفض العرض الآن، إلا تعيينه مدير تنفيذي رقم 1.

و قد رحل مدراء آخرين إلى شركات أخرى بالفعل و هذا ليكونوا مدراء رقم واحد في الشركة التي يعملون فيها.

فمثلا رحل Ron Johnson المسؤول عن استراتيجية متاجر أبل. محلات أبل الحقيقية و ليس Music Store و App Stores. جونسون ذهب هذا العام فعليا إلى J.C. Penney ليكون هناك المدير التنفيذي. و كانت شركة أخرى تريد أن يعمل عندها في وقت سابق و لكنه رفض العرض حينها. هو كان ينتظر و بعد انعدام الامل من استلام منصب أول في أبل، رحل.

جونسون من المدراء الاوائل في الشركة و على نفس مستوى المصمم الأول Jonathan Ive، ايف الذي كان على وشك ترك أبل، إلا أنه غير رأيه في آخر لحظة. المصمم الشهير الذي رواء تصاميم الاي ماك، باور بوك، ماك بوك، ماك بوك اير، الايبود، الايفون و الايباد. و لكن من لم يغير رأيه هو أب نظام الماك أوس الذي رحل بعد تعاون لمدة 22 عام مع ستيف جوبز. الذي كان يعمل مع جوبز حتى قبل عودته لشركة أبل عام 1997 و بدأ معه في شركة NeXT: Bertrand Serlet.

أيضا نذكر من الذين رحلوا عن الشركة المحامي الأول Richard Lutton، المسؤول عن حقوق الملكية الفكرية.

أيضا مدير iAd أندي ميلر و Allison Johnson المسؤولة عن التسويق و الإعلانات التي ذهبت لتأسيس مكتب خاص بها.

مدير تسويق التطبيقات Rob Schoeben اختار شركة أخرى أيضا و أخيرا نذكر رحيل المسؤول عن تطوير الايفون  4 بعد مشاكل الهوائي : Mark Papermaster.

كل هؤلاء ممكن أنهم سيرحلون سيرحلون مع أو بدون ستيف جوبز و لكن ذهاب ستيف بالتأكيد سيخفف من ترك الموظفين الأذكياء لشركة أبل (أو العكس؟؟؟ و هي مغامرة ).

 

المرض

حسب وال ستريت جورنال سيبقى جوبز على صلة مع وضع خطط المنتجات الجديدة و ابتكارها و الاستراتيجية المستقبلية للشركة. فهو رئيس مجلس الإدارة و هذا إذا لن ينفيه من كافة مهامه .

و حتى أنه أصبح لدى جوبز خيارات أوسع. خيار بين أن يكون رئيس نشط في الشركة أو أن يكون منصبه مجرد كرسي . و كله ممكن أن يكون حسب مرضه. و اذا ايجابي أنه تنحى عن المنصب ليستطيع أخذ قسط من الراحة دون ترك أبل نهائيا، راحة متى يريد و كيف يريد.

 

تلقي الضربة على مراحل

نعم الضربة قوية و لكن بهذا الشكل ترك ستيف جوبز الشركة بشكل تدريجي و كانت الضربة ستكون قوية جدا إذا رحل جوبز مرة واحدة. و في كل الأحوال كان يجب على جوبز التنحي بسبب مرضه و هذه الطريقة كانت الأفضل.

 

خيارات أكثر للمستهلكين

أبل أضعف أو أبل مع مستقبل أقل ثباتا يعني خيارات أكثر للمستهلكين. فمثلا في سوق الحواسيب اللوحية المنافسين في الخلف. مع تراجع أبل قليلا أصبح لديهم إذا بعض الأمل.

أيضا بالنسبة لأندرويد أصبح المجال أوسع.

فسوق يسيطر عليه لاعب قوي واحد غير جيد. فالمستهلك ليس لديه خيار. بالنسبة للشركات إن لم يعجبها الموضوع ممكن أن ترحل و لكن للمستهلك الخيار واحد.

 

تغير في هيكلية أبل

شخصية ستيف جوبز مختلفة تماما عن تيم كوك مما يعني عهد جديد لأبل.

فعلى عكس ستيف جوبز الذي يملك مواهب كثيرة و يحب أغلاق صفقات، يعتبر تيم كوك هادىء بشكل كبير و خجول و أكثر حذرا. و لكنه في نفس الوقت ذكي و يحب العمل و أبل كثيرا. إذا دعونا ننتظر لنرى كيف ستكون أبل بحلة جديدة

 

نهاية رمز القائد المثالي

ستيف جوبز كان لأعوام رمز القائد المثالي. مع تنحيه يكون انتهى تمثال و رمز القائد المثالي الأول و الأفضل. و يكون هناك مكان لرموز جديدة.

المصدر

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق