Neelie Kroes تؤكد دعمها للمشاريع التقنية من خلال ثلاث أحرف من “الراء”

admin . Slider4, مؤتمرات و معارض لاتعليقات

22feb-Neelie-kroes

أقيم اليوم برعاية مجموعة بيتا غروب مؤتمر حول كيفية الاستثمار و دعم الشركات المتخصصة في قطاع التكنولوجيا و الإنترنت و دورها في نمو الاقتصاد و الأثر في الحياة الاجتماعية بالعموم.

تحدث في المؤتمر نائبة رئيس المفوضية الأوروبية نيلي كروس Neelie Kroes (الحساب على تويترNeelieKroesEU@/ الصفحة على ويكي بيديا)؛ المستثمر Brad Burnham (الحساب في تويتر BradUSV@), مدير شريك في Union Square Ventures . شركة إستثمرت في أغلب المواقع الكبيرة مثل تويتر، تمبلر، فورسكوار و مواقع أخرى عديدة كبيرة؛ و Bart Becks (الحساب على تويتر BartBecks@)، مستثمر في مواقع عديدة مثل Storify، Woorank و مواقع أخرى.

 

دار المؤتمر تحديدا حول أنه ممكن دعم الشركات الناشئة من خلال ثلاث أحرف من “الراء- R” أو: Resources, Recognition و Rules.

neelie-kroes-betagroup2

neelie-kroes-betagroup3

neelie-kroes-betagroup1

الشركات الناشئة عامود الإقتصاد و دعم لتقليص البطالة

بدأت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كروس كلمتها بالتحدث عن أهمية دور الشركات الجديدة. و بما أنها متخصصة في الأجندة الرقمية، فهي تقصد الشركات الجديدة في التكنولوجيا. شرحت المفوضية، التي تملك أعلى عدد من المتابعين على تويتر من بين المفوضين، أن الشركات الناشئة هي عامود الاقتصاد و أنها ممكن أن تساعد على تقليص البطالة الموجودة في جميع أنحاء العالم.

فتقليص البطالة، التي هي عالية حاليا في أوروبا، يعني بناء جيل يعمل و ينتج و يقدم للمجتمع. لديه آمال و طموحات. و أن خسارة جيل يعني عدم التمكن من بناء جديد فهو سيكون على الاغلب بدون عائلة أو أولاد و إن كان، سيكونوا فاشلين.

جيل الآن سيؤثر على التالي و التالي و هكذا… .

و هنا يأتي دور الشركات الناشئة.

و أكدت أن الفرص كثيرة خاصة الآن مع تواجد Crowdfunding. يقدم هذا النوع من الاستثمار إمكانية فتح مشروع على الانترنت من قبل أي شخص لا يجد عمل و يحب المخاطرة أو أنه من البداية يريد فتح شركة خاصة به و يبدأ في مجال ريادة الأعمال. خاصة أن تكاليف المشاريع على الإنترنت لا تكلف الكثير. هذا مع قدوم الخدمات السحابية، إلخ… .

و على هذا ردت نيلي كروس أن على الحكومة و المفوضية الأوروبية لعب دور في دعم المشاريع و الشباب. و هذا ما تفعله و ستفعله. العيب و الفارق الوحيد الكبير بينها و بين أمريكا، أن أوروبا غير مرنة أو سريعة في إتخاذ الخطوات.

 

و ذكرت كروس أن الفشل ممكن و أننا ممكن أن نتعلم منه و لا مشكلة في ذلك. و حتى أن قائمة الامور التي فشلت فيها هي، أطول من الأمور التي نجحت فيها. هذا أولا. أما ثانيا التعلم من الفشل أوسع و أكبر و أثره أطول بكثير لا ينسى.

و أضافت: “شركات ناشئة يعني تأثير على من حولك و تعزيز الثقة بأصدقائك و أفراد عائلتك”.

و  أكدت أن من المهم مشاركة فكرتك مع الآخرين و التحدث عنها لأنك بذلك تحث الآخرين على البدء بمشروعهم و حتى أنهم ممكن أن يفكروا بمساعدتك و ضخ أموال فيها. لهذا لا تحاول حماية فكرتك و لكن شاركها مع الجميع. لا تخف من المشاركة مرة أخرى و أخرى و أخرى. أيضا حتى لا يكون هناك سوء فهم و يكون كل شيء واضح.
في هذا الصدد أوضحت أن هناك حاجة لتواجد Role models أو قادة يكونون قدوة للآخرين. ممكن أن تكون القدوة شركة كبيرة أو صغيرة. بكل الأحوال كون شبكة و شارك.. .

أخيرا شرحت أن كل ما ذكرت في السابق هو أول ” ر” أو القواعد.

 

لتأتي “الراء” الثانية و Resources: الموارد و أنواع الاستثمار

تحاول المفوضية الأوروبية منذ فترة فعل كل مابوسعها لنشر شركات رأس المال الجريء. هذا النوع الاول من الاستثمارات تحدث عنه الثلاث متحدثين ببعض الكلمات.

كذلك  ممكن أخذ قروض من البنوك.

لتشرح و تذكر كروس مرة أخرى أننا وصلنا لمرحلة Crowdfunding أو إمكانية الحصول على الاستثمار من المراحل الاولى للشركة و البدء بمبالغ صغيرة و هكذا التوسع.  مع حشد المصادر سيكون هناك تمويل و دعم تسويقي للمشروع الذي يتم الاستثمار فيه. أو لا حاجة لصرف أموال كثيرة على التسويق في حين تم الذهاب لمنظمات حشد المصادر من البداية.

و ذكرت أن أوروبا ناجحة في أمور و أمريكا في أمور أخرى،… .

و أن على الاستثمار أن يكون واضح و يدعم الثقافة و أن لا يكون إستثمار و فقط.

 

Bart Becks

ليكمل بارت بيكس أنه من الضروري بناء الشركات بشكل جديد و أن على أوروبا أن تنسى التصنيع و المعامل و تركز  أكثر على التكنولوجيا، أين ممكن أن تنجح.

و يضيف أنه هناك أيضا نوع من الاستثمارات غير موجود في أوروبا بعد هو  ambition venture capital.

و يشكي نقص شركات رأس المال الجريء المحلية في أوروبا. و “هنا تلعب الحكومة دور كبير” ليحث أخيرا المفوضية على التدخل.

“سيكون هناك شركات صغيرة كثيرة ستضيف للابتكار و هذا جيد و هذا ما تحتاجه البلاد. أو وطن من الشركات الناشئة”.

 

لنصل للراء الثالثة و Recognition

فقد قالت نيلي كروز أنه من المهم الاحتفال بالنجاح للفرح و النجاح أكثر و أكثر و حتى يكون حافز.
ليؤكد بارت ماقالته المفوضية و أنه يجب دعم الافكار الناجحة معنويا.

 

Brad Burnham: نيويورك ليست وادي السيليكون

ليأتي دور براد و التحدث أولا عن شركته التي يقع مركزها في نيو يورك.

بدأ براد بالقول أن نيويورك ليست وادي السيليكون. و ذكر أن الشركة التي هو شريك فيها، استثمرت في مواقع كبيرة كثيرة مثل تملبر، زينغا، تويتر و كيك ستارتر، فورسكوار و العديد من المواقع.

“في السبعينات كانت الشركات تستثمر في العتاد ليأتي دور الويب و الإنترنت في التسعينات و الاستثمار في الشبكات في القرن الواحد و العشرين، أين المستخدمين هم السفراء”. لهذا أصبحت الشركات بحاجة لأشخاص اجتماعيين – تفاعل-  و ليس مهندسين فقط. المهندسين بمفردهم لن يستطيعون إنجاح شبكاتهم.

و إذا وصلنا منذ مدة إلى عصر التركيز على الشبكات و المستخدمين و ليس السيرفر و البرنامج و التصميم في الدرجة الأولى.

ليشرح نقطة جدا هامة هي أن هناك من يستثمر في شركات إنترنت دون معرفة العواقب و تفشل الشركات. و تبدأ الإشاعات بالانتشار أن قطاع الإنترنت فاشل. لهذا للتأكد من أن الاستثمار سينجح و عدم حصول ركود في قطاع الإنترنت و التفكير أنه فاشل، ممكن الاعتماد أكثر على القروض بدلا من الاستثمار. هذا لضمان أكبر لنجاح الفكرة.

أو الاستثمار على شكل equity.

هنا أكد براد أيضا أنه من المهم الاستثمار أيضا في النجاح أو بكلمات أخرى الاحتفال به. يقول براد “نحن هنا نستثمر في الطاقة و الناس”. و هذا العنصر الأهم “الناس”: إبقاءهم باستمرار بطاقة عالية و مع آمال كبيرة.

تقرير و تغطية تيك بزنس 

أترك تعليق