الخوارزمي لبرمجيات اللغة, قصة نجاح عربية

admin . قصص نجاح عربية لاتعليقات

   الخوارزمي لبرمجيات اللغة ——- alKhawarizmy Language Software 

KSearch

  د.حسام الدين محجوب  —— Hossam Mahgoub


 

المقدمة

شركة جديدة العهد , افتتحت أبوابها عام 2006.  و لكنها في الحقيقة تحمل من الخبرة 15 عاما.

طور الدكتور حسام محجوب, مؤسس الشركة, محرك بحث عربي للمواقع و الشبكات الداخلية و تقنيات مختصة باللغة العربية على مدى 15 عام. عمل و جد, تطوير لتطبيقات ذو جودة عالية و إصرار على تحقيق نهضة للبلاد العربية في مجال التقنيات .

الدكتور حسام محجوب الذي قضى طول حياته يبحث عن شيء يحققه لبلده و استطاع إيجاد هذا الشيء بصدق نيته و إيمانه القوي بالله.

هو من اخترع المصحح الإملائي الذي نستعمله الآن في تطبيقات الأوفيس بعد ما اشترته  مايكروسوفت منه.

فعلا  كفاح و إصرار على المتابعة. و هو الآن ماض لتكون الخوارزمي غوغل الثانية.

 

البداية

ولد في 13 آب عام 1952 في القاهرة بين عائلة تعطي الحنان و العناية  الكثيرة لأطفالها . لديه أخت واحدة فقط أصغر منه و لكنها مرضت بمرض  شلل الأطفال  عندما كان عمرها 11 شهر فقط و كان هذا المرض منتشرا حينها في مصر.

والدته  ربة بيت و والده مهندس, عمل في الجيش المصري عند الحرب العالمية الثانية . كان والد الدكتور حسام له أثر كبير في حياته. كان والده شخصيته قوية, ايجابي و ناجح و الدكتور حسام اخذ جميع تلك الخصال.  

عندما كان عمره 5 سنوات عين والده كمستشار في السفارة المصرية  في ألمانيا Colone. كان هو المسؤول لكل المشتريات للحكومة المصرية و الجيش. و هناك تلقى الدكتور حسام المرحلة الابتدائية في المدرسة البريطانية B.F.E.S .

مع انه في ألمانيا ولكن لم يتلقى الدروس باللغة الألمانية و كان شيئا غريبا و لكنه تعلم القراءة و الكتابة باللغة الألمانية و أيضا المحادثة عن طريق السائق الذي كان يأخذه كل يوم إلى المدرسة. كان يشتري له مجلات بالغة الألمانية ليحفزه على تعلم اللغة.

 

الجامعة

عام 1963 عاد هو وأهله إلى مصر و أكمل الدكتور حسام دراسته في المدرسة الانكليزية Heliopolis و بقي هناك لمدة أربعة أعوام. و كانت هذه هي الفترة الوحيدة التي قضى فيها طفولته هناك .

في آذار عام 1967 و  قبل عدة شهور من اندلاع الحرب مع إسرائيل, ذهبوا إلى لندن بسبب أخته التي مرت بعدة عمليات جراحية بسبب مرضها.

 إفتتح والده مكتب هندسة  ووضع ابنه الدكتور حسام  في مدرسة عامة ممتازة اسمها Mill Hill في شمال لندن.

كان الدكتور حسام  ذكيا جدا و يتمتع بمواهب قوية في الرياضيات و الفيزياء. ولهذا حصل على أعلى  العلامات  في الرياضيات و التطبيقات الرياضية.  كان يستطيع الدخول في أي  جامعة في بريطانيا يريد.

عام 1970 كان يجب عليه أن يقرر في أي جامعة يدرس. في ذلك الوقت كان مركز Massachusetts للتكنولوجيا يقوم بإجراء فحوص في IQ للحصول على طلبة جامعين و قدم على الفحص ونجح و لكنه اكتشف أن ليس هذا ما كان يريد دراسته. لهذا ذهب إلى Imperial College جامعة في لندن و قرر أن يدرس الهندسة الملاحية الجوية و قبل في الجامعة.

تخرج عام 1973 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف.

عام 1974 حصل على المجيستير و عام  على 1978 الدكتوراه.

 

هو يخبرنا انه لم يحب الطائرات كثيرا و لم يدرس هذا الاتجاه حبا في الملاحة ولكن كان يحب الهندسة الكهربائية أكثر. و لكنه اختار هذا الاتجاه لان الرياضيات فيها أصعب وكان يحب تحدي الأمور الصعبة.

 

من  McDonnell Douglas إلى IBM

عام 1978 و بعد الحصول على الدكتوراه قرر العودة لمصر و العمل لبلده. لم يكن يعلم ماذا يريد للعالم العربي ولكنه كان يعلم بأنه يمكنه فعل الكثير. قرر العمل في المؤسسة العربية للتصنيع و كان من بين الأمور التي وكل بها هي أمور الملاحة. و لكن الأمور لم تعمل و قرر السفر مرة أخرى بعد تجربة محبطة.

هذه المرة ذهب لكاليفورنيا, أمريكا. مشرفه على الدكتوراه ساعده في الحصول على عمل في مجموعة الشركات للبحوث في  الطيران McDonnell Douglas و قدم إليه عرض للعمل في مركز الأبحاث في الناسا و لكنه  رفضه لان الراتب كان منخفضا كثيرا. بنفس الوقت أصبح يدرس في جامعة كاليفورنيا.  

 بدأ الازدهار في عمله و عرضت عليه شركت Boeing  لتقديم محاضرة عن الدكتوراه بعد ما مشرفه أرسل لهم صورة عنها. و دهش عندما علم أنهم استعملوها لتصميم  aerofoils  (قسم في جناح الطائرة). و كانت فرصة رائعة للتدريس في جامعة Stanford التي كانت قوية جدا في الميكانيكا السائلة أو الملاحة الدينامكية.

الغريب انه لم يحب العيش في أمريكا و بيوم و ليلة قرر العودة لمصر للتجربة مرة أخرى و عمل شيء لبلده و العالم العربي. ولكنه لم يجد فورا الشيء الذي يريد فعله لبلده.

بين السفر بين بريطانيا و مصر و البحث عن شيء يفيد بلده  والصلاة و الدعاء ليهديه رب العالمين ماذا يمكنه أن يعمل لبلده و في عام 1983, أحد أصدقائه من المدرسة الانكليزية في مصر الذي  حصل أيضا على الدكتوراه من Imperial college في علوم الحاسوب, طلب من التعاون معه و إنشاء شركة صغيرة في انكلترا التي عربت أول حواسيب الشركة الشهيرة IBM. طلب منه أن يرأس تطوير البرامج للتطبيقات العربية وكانت هذه نقطة تحول له. و بدأ القراءة أكثر في علوم وكنوز الحاسوب. لم تكن هذه أول مرة يختلط بها مع الحاسوب و لكنه منذ أيام الجامعة و تعلمه للغة برمجة Fortran أحب الحاسوب و كان منذ ذلك الوقت يريد التعرف على هذا العالم عن قرب اكثر و جاءت الفرصة.

عام 1984 عاد لمصر مرة أخرى و حاز على عمل في IBM مركز الأبحاث للقيام بأبحاث في قسم جديد اسمه  NLP , Natural Language Processing. كانت تلك هي البداية للذي اختاره الله له. بدأ يتعلم النحو و المورفولوجيا و بدأ التعمق بمفهوم الNLP و أصبح يكتشف كم هو مهم هذا الاختصاص.

 

القاموس و التصحيح الإملائي

عام 1992 ترك شركة أي بي ام و عمل في عدة شركات, منها شركة مختصة في القواميس الالكترونية و أعطى دروسا في علوم الحاسوب لمدة عامين في جامعة خاصة  و افتتح شركة لتطوير القاموس بالغة العربية و فعلا استطاع تطوير برنامجا للتصحيح الاملائي.

اشترته منه  شركة مايكروسوفت عام 1994 و هو نفس المصحح الإملائي الذي نستخدمه لهذه اللحظة.  

أثناء تلك الفترة كان يطور محرك بحث عربي بمقدرته استعمال الكلمات العربية ومعانيها. و كان هذا على مدى 15 عاما. و انتهى من تطوير المحرك قرابة عام 2004 و قام بتعيين مبرمج لتطوير واجهة للمستخدم مع بداية عام 2006.

 

الخوارزمي لبرمجيات اللغة — Ksearch

http://www.alkhawarizmy.com/ar/index_ar.html

في بداية 2006 قرر افتتاح شركة الخوارزمي للبرمجيات في اللغة وكان اختياره لهذا الاسم لان صديق له  مصري يعيش في الكويت , قام بإنشاء شركة لبرمجة نظام للحاسوب باللغة العربية و هذا الشخص ساعده كثيرا و لهذا أسمى اسم شركته الخوارزمي على اسم شركته.

بعدها انضمت إليه مجموعة من الشباب و ساعدته.

 هو لم يكن يملك المال الكثير و لكنه كان يستقرض مال  من بعض الأصدقاء و يرجعه لهم على دفعات . يوجد شخص (مدير المنتجات)  طور الموقع و كتب الخطة للعمل على فترة ثلاث أشهر و تقدموا بها للوزارة المصرية للاتصالات في مسابقة عام 2007 .

فازوا بالمسابقة  وحازوا على الجائزة من بين شركات قوية و استطاعوا البداية بتحقيق ما كانوا يحلمون فيه.

 

الإستراتيجية

الإستراتيجية الأولى لشركة الخوارزمي  هي إنتاج تطبيقات للمستخدم العربي التي تستخدم تقنيات NLP.

 الحاجة لتلك المنتجات تزيد و هو يريد أن يكون الأول في هذا المجال.

الآن بعد سنة و نصف من افتتاح الشركة طورت الشركة محرك بحث 1.0 بنسختين لتمكن من التحميل بأي موقع عربي و نسخة للشركات للتحميل في الشبكات الداخلية للبحث داخل جميع ملفات الشركة.

هو الآن ماضي في طريق غوغل و بالتأكيد سيصل و مع الإصرار و العزيمة ستكون الشركة الأولى في عالم محركات البحث العربية.

 

تعقيب من موقعك.

أترك تعليق