Banners: لم تعد مجدية و تأثيرها محدود

admin . الاعلانات 1 تعليق

 تأثير الاعلانات على الانترنت في تراجع و اعلانات التلفاز لها الاثر الاكبر للان. هذا ما اتضح من خلال دراسة قامت باجرائها مؤخرا شركة التدقيق و المحاسبة Deloitte و التي تحمل اسم State of the Media Democracy و التي هي عبارة عن دراسة سنوية لاستهلاك الميديا.

و قامت Deloitte لهذه الدراسة باستجواب 13000 مستهلك في 7 بلدان مختلفة و معرفة كيف يتعاملون مع الميديا.

و تعتبر الدراسة للمعلنين هامة جدا و ممكن استنتاج التالي من خلالها:

Online رقم 3

بالنسبة للاكثر تأثيرا على المستهلكين, يحتل التلفاز المرتبة الاولى و من ثم يتبع الاعلانات في المجلات. و اذا تأثير المجلات لم يرتفع.

المميز الان هو ان الاعلانات على الانترنت تحتل المرتبة الثالثة و لكن هذا النوع تأثيره في انخفاض مستمر في اغلب البلدان ما عدا اليابان و كوريا الشمالية, هناك تأثير البانرس و pop-ups حتى أكبر من اعلانات التلفاز.

مزعجة

المستهلكين الذين تم استجوابهم يرون ان الاعلانات على الانترنت مزعجة اكثر بكثير من الاعلانات المطبوعة. و رغم عدد مستخدمي الانترنت الذي هو في تزايد مستمر, يعتبر تأثير الاعلانات على الانترنت على سلوك شراء المستهلكين شبه محدود.

الافضل للان و التي لها التأثير الاقوى, هي نتائج البحث المدعومة.

و اتت في المرتبة الرابعة الاعلانات في الصحف و الاعلانات على الراديو.

تسويق اخر مطلوب

وفقا و بحسب الباحثون في Deloitte حان الوقت للتعامل مع الاعلانات على الانترنت باسلوب جديد. «الانترنت لديه قوى كبيرة لدعم المنتجات و التأثير على السلوك, و لكن ممكن أن تكون الطريقة التقليدية للاعلان على الانترنت هي ليست الطريقة الافضل”.

 

ابتكار أكثر

و بدلا من وضع الاعلانات المطبوعة على الانترنت, على الشركات ان تفعل كل مابوسعها للوصول لاعلان يصل لذهن المستهلك و تعبيره و مايحبه.

فمثلا اطلاق منتج جديد, سيكون تسويقه ممتاز ان تم عبر الميديا الاجتماعية: فالعديد مممن تم استجوابهم اعترفوا انهم تعرفوا على منتجات لاول مرة عبر الانترنت.

عموما الدراسة كاملة من هنا.

كاش فلو (عن)

تعقيب من موقعك.

التعليقات (1)

  • ناسداك

    |

    تستهويني هكذا دراسات ، سأحملها و أفصفصها بالدراسة والتمحيص

    برأي لازالت المواقع العربية التي تعتمد على الإعلان كمصدر دخل وحيد لها ، لازالت لم تفكر بتغير طريقة الإعلان ، فلازالت البانرات و النوافذ المنبثقة و المواد الدعائية هي الطريقة الأكثر تداولاً مع كل سلبياتها فالآن اصبحت هذه المواد تقليدية ويمكن التغلب عليها بسهولة

    على الشركات الطالبة للإعلانات و المواقع ايضا التفكير بوسائل احدث للإعلان بحيث يحقق الرسالة المطلوبة وكذلك يبكترون قنوات جديدة على الزائر لتلك المواقع فيستفيد الكل

    رد

أترك تعليق